गृहपृष्ठ/भिडियोहरू

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخاص قاموا بخدع سحرية مقصودة انقلبت بعد ذلك إلى مشاكل مميتة !! | الراوي

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخاص قاموا بخدع سحرية مقصودة انقلبت بعد ذلك إلى مشاكل مميتة !! | الراوي
भिडियोसुरुवातकर्ताखेलकुदपढ्न निःशुल्कप्रिन्ट गर्न मिल्ने वर्कशीट
२ घण्टा ९ मिनेटनेपाली मा अनुवाद सहित अरबीक्विजहरू
0:00 / 0:00
حماده يا ابني انت مراتك ممسوسه بالجن كل
تصرفاتها وحركاتها وحتى كلامها البسيط
بيدل على كده
لازم نخلص من المس ده في اقرب وقت ممكن
علشان لو فضلت في الوضع ده
بيتك هتحتله قبيله كامله من الجن ومش
هتقدر تعيش معهم
هيجننوك انت ومراتك وهتبقى كل ايامكم معهم
سوده وصدقني مش هتعرف تخرجهم من الشقه
لانها هتتلاعن بوجودهم
انا اسمي حماده قنديل شاب في اواخر
العشرينات ولسه متجوز جديد تقريبا متجوز
من شهر
تعبت واتبهدلت كتير في حياتي علشان اقدر
ابني نفسي واعمل شقه والاقي بنت الحلال
اللي تصوني في غيابي وكمان علشان احقق
احلامي والحقيقه ان انا تعبت في دراستي
جدا واتخرجت من كليه الطب وعلشان ظروف
الماديه الحمد لله كويسه وعيلتي كبيره
وليهم اصول الريفيه قديمه فتحولي عياده
اسنان ولان انا شاطر وما عارف كتير قدرت
اعمل العياده اعلانات في كل حته والعياده
اتعرفت وبقت الناس على العياده بالطوابير
وده فضل ونعمه الحمد لله
بس لان في نفس الوقت بحب الهدوء ما اشتريت
شقه في التجمع الخامس وجهزتها على احدث
حاجه وبعدها قررت اتجوز صفيه الطيب البنت
اللي استحملتني كتير وكانت جارتي زمان قبل
ما قالتها تعزل من المحافظه
هي تعتبر ظروفها نفس ظروفي خريجه طب اسنان
برضو وفي نفس المستوى المادي لكنها اكبر
مني بسنتين
وبصراحه سنها ده عمل لي مشكله مع امي الست
عواطف رغم ان ابويا كان موافق واخويا
الكبير كمان كان موافق الا اني حاولت
وحاربت كتير جدا وصممت مع امي لحد ما
وافقت على الجوازه
وعملنا فرح كبير الكل اتكلم عنه في فندق
على النيل في القاهره
اما بعد الجواز فكنت متخيل ان حياتي هتكون
لطيفه فيها مشاكل اه بس مش كلها هتبقى
سوده يعني
بس انا حياتي للاسف بقت سيئه جدا
وبسبب مين بسبب ناس ملعونه معندهاش لا
ضمير ولا دم
طب ليه بقول كده وايه اللي حصل
خليني احكي لكم
بعد جوازي باسبوعين من صفيه بدات تحصل
مشاكل وخلافات عمرها ما كانت بينا يعني
مثلا نبقى عاديين وبنتكلم بشكل طبيعي خالص
فجاه اتعصبت علي وصوتها عالي جدا وتقوم
وتسيبني قاعد لوحدي او مثلا انا ابقى قاعد
بضحك معها والاقي نفسي اتعصبت جامد وشطت
فيها جدا وانا ما كانش في حاجه تستدعي ده
يعني
مع الايام الموضوع وصل ان انا مديت ايدي
عليها اكتر من مره برغم ان انا شخص هادي
جدا لابعد الحدود
والمشاكل ما وقفتش لحد النهارده ده كمان
اوقات كتيره ممكن ابقى نايم واحس ان ان
صفايا جايه علي وماسكه سكينه عايزه تقتلني
بها
ولما بقوم وبركز ما بلاقيش حاجه
وهي كمان لما بتلاقيني خايف منها كده
بتقعد تعيط كتير قوي وبتنهار لانها بتحس
ان انا ما بقتش عايزها وقرفان منها وده
طبعا كفيل انه يقتل شعور اي ست في الدنيا
طيب القصه خلصت عند كده
لا طبعا الموضوع كبر اكتر وانا وهي بقينا
بنسمع وبنشوف حاجات غريبه في الشقه
والحاجات دي بتتمثل في اصوات عيال بتعيط
كل يوم بالليل في الحمام
وخيالات بتطلع تجري في الصاله لونها اسود
وتقريبا واصله لحد السقف
وفي يوم بالليل كنت نايم تعبان ولسه راجع
من شغلي
يوم لقيت صفيه بتصحيني وبتقول لي
حماده حماده
في حرامي في الشقه
ايه حرامي شفتيه فين
ما شفتهوش بس سامعه صوت العفش بيتحرك في
الصاله قوم بسرعه اتصرف
ولا اقول لك اقفل علينا باب الاوضه وحط
وراك دولاب علشان ما يقتلناش خليه يسرق
اللي يسرقه في داهيه مش مشكله
قمت من على السرير ومسحت وشي وانا بقول
لها استني لما نشوف
والنبي خلي بالك من نفسك لقيت لك انا ما
ليش غيرك قلت لها وطي صوتك بقى
طلعت بره الاوضه وبصيت في الصاله
ما لقتش حد
لفيت في الشقه كلها شبر شبر
ما كانش فيه اثر لاي حرامي
[موسيقى]
ولكن لاحظت ان عفش الصاله متحرك من مكانه
ولكن فجاه وانا واقف
سمعت صوت رجلين بتتحرك ورايا
قفيت وبصيت عليها
شفت خيال اسود وواصل بدماغه لحد السقف
بيجري بسرعه غير طبيعيه
ودخل الحمام
رحت وراه وان رجليا بتترعش من المنظر
اصلا باب الحمام كان مقفول
فتحته ودخلت
ما لقيتش اي حاجه واقفه جوه
بس انا انا لقيت ايد بتمشي على ضهري
صرخت بصوت عالي ولفيت
وساعتها اكتشفت انها صفيه
اهدى اهدى بس ده انا
قضيتيني في حد يعمل كده
حقك عليا بس انت اتاخرت قوي وانا كنت
قلقان اللي هيحصل لك حاجه بره ولا يكون في
حرامي ولا مصيبه بس انت انت ما لقيتش حد
صح
لا يا صفيه الموضوع مش حرامي الموضوع اكبر
من كده بكتير
شقتنا دي مسكونه
ايه
مسكونه من مين غيرنا هو في حد غيرنا قاعد
فيها فهمني تقصد ايه وازاي مسكونه
اهدي وافهميني
الشقه بتاعتنا مش طبيعيه وبتحصل فيها
بلاوي كتير اصوات وخيالات وعفش بيتحرك
احنا مش هينفع نعيش في الوضع ده كثير
طب والعمل
لازم نجيب حد متخصص في الكلام ده حد يكون
بيفهم في الجن والعفاريت وازاي يطفشهم من
هنا اصل من الواضح كده انا صاحب العماره
اللي ما عندوش ضمير علينا الشقه وهي فيها
المصايب دي
مصائب ازاي بس والشقه جديده يا حماده انت
كلامك مظبوط الشقه فعلا مش طبيعيه وكمان
لما ما بتبقاش هنا بشوف فيها بلاوي زرقاء
ومنيله بنيله والحقيقه ان انا ما كنتش
حابه احكي لك عليها بس بس خلاص انا جبت
اخري لكن برضو في حاجه ناقصه ازاي العماره
كلها جديده وشقتنا فيها جن ولا عفاريت
انا بصراحه مش مقتنعه
مش عارف حقيقي مش عارف
علشان كده لازم نستعين بحد مختص وفاهم
طب هنجيبه منين ده
هكلم امي هي تعرف حد كده بركه يا محل
مشاكل في العيله عندنا انا ما اعرفوش شكلا
بس هي حكيت لي عنه كتير
ماشي كلمها وربنا يستر علينا بقى
طبت على صفيه وهديتها لان انا وترتها من
كلامي ده
بس للاسف هي دي طبيعتي ما بعرفش اخبي حاجه
عن حد
بعد كده دخلنا انا وهي وقفلنا باب الاوضه
علينا علشان ما نسمعش ولا نشوف حاجه غريبه
لكن ليلتها نمنه بصعوبه جدا
ولما الصبح طلعت اتصلت بامي وحكيت لها كل
اللي حصل وطلبت منها تشوف لي حد كويس
بان على صوتها القلق طبعا بس انا هديتها
وقلت لها ان انا كويسين ما فيش حاجه حصلت
وبعد مكالمه امي نزلت المستشفى وبعدها
العياده بس قبل ما اروح لقيت ماما بترن
علي وبتقول لي
قلت لها ما كانش ليه لزوم اللي عملتيه ده
ماما تكلفه وتعب عليك انت وبابا ربنا
يخليكم ليا
حاضر يا حبيبتي سلام
قفلت معاها وخلصت شغل في العياده بدري لان
انا ما كانش عندي عدد كبير يومها وده لان
انا كنا في الشتاء والجو صعب والناس عاده
ما بتنزلش كتير في الجو ده
لما وصلت البيت سلمت على بابا اما ماما
فجرت علي وخدتني بالحضن وفضلت تبوس فيا
بعد كده قعدنا كلنا اكلنا على السفره وكان
يوم لطيف بصراحه وهون عليا تعب الايام
اللي فاتت واللي شفناه في الايام اللي
فاتت
بعد ما خلصنا اكل صفيه عملت لنا شاي
ودخلنا انا وماما نتكلم في البلكونه
وبدات هي الكلام لما قالت لي
في حد باصص لك في حياتك انت ومراتك يا
ابني
شقتكم دي جديده مستحيل يبقى ساكن فيها جنه
وعفاريت
انتم في حد مش عايزكم تبقوا مع بعض
قلت لها مين يعني يا ماما
ما اعرفش والله يا ابني بس ده مش كلامي ده
كلامي المبروك اللي انت عارفه
طب وهو هيجي امتى
احنا اللي هنروح له الاول بعد كده هو هيجي
لنا
مش انت قلتي هيجي لنا بكره
ما انا بعد ما قفلت معه حصل معايا حاجه
غريبه في الحمام عندكم
وسمعت صوت بنت صغيره بتعيط
رحت افتح الباب وانا مرعوبه والمصيبه ان
انا لقيت فعلا بنت صغيره واقفه في الضلمه
ومدياني ضهرها
حطيت يا ابني ايدي عليها علشان اعرف هي
مين وجت هنا ازاي
بس بمجرد ما لمستها اختفت من قدامي وظهرت
في ضهري
لفيت علشان اشوفها يا ابني ما لقيتهاش
قمت بعدها متصله بالمبروك وحكيت له على كل
اللي حصل طلب مننا نروح له الاول علشان
يحصلنا وبعد كده هيجي ويطهر البيت من اللي
فيه
يعني لازم نروح له الاول
ايوه ده كلامه لي
ماما انت واثقه في الراجل ده اصلا
يا حبيبي الراجل ده ما بياخدش فلوس هو غني
جدا اصلا عنده محلات موبيليا في كل حته
ويا محل مشاكل لعيلتنا انت نسيت ولا ايه
طب طب بس في مشكله
ايه هي يا حبيبي
انت عارفه ان بابا ما بيحبش الكلام في
الحاجات دي هيجي معنا ازاي
ما تقلقش انا مفهماه ان انا هنروح نشوف
عروسه للواد اخوك الموكوس اللي مش عايز
يتجوز ده
ولو طلعت بنت حلال نروح نتقدم لها هو في
البدايه كان مصمم يجي معنا بس انا عرفته
ان انا هروح انا وانت بس
طب انت كده حليتيها لي انا وانت وصفيه بقى
عادي هنقول له انها رايحه لامها بس هي
لازم تيجي معنا برضو
ماشي يا ماما ربنا يستر
ها يستر يا حبيبي ما تقلقش
سبت ماما ونمت لكن قبلها كنت فاهم صفيه
طبعا هنعمل ايه وبصراحه هي كانت موافقه
ومتحمسه للموضوع علشان سمعت عن الراجل ده
كتير من عيلتنا
وفعلا تاني يوم خدت اجازه من المستشفى ومن
العياده ورحت انا وامي وصفيه للراجل
المبروك
كان مكانه في منطقه في مدينه نصر جوه محل
موبيليا فخم قوي هناك
اول لما وصلنا وشافنا سلم علينا ورحب بينا
جدا كان راجل شكله فعلا مبروك
لابس بدله شتويه كده لونها اسود دهنه
خفيفه ولونها ابيض وعينيه هاديه قوي كان
تقريبا في الستينات
لاحظت ان الراجل لابس شيك قوي ولابس
تقريبا ساعه رولكس بثمن عربيه جديده يعني
واضح فعلا انه غني ومش بينصب على الناس زي
ما امي قالت
دخلنا معكم لنا في مكتبه
وساعتها انبه على العمال ان ما حدش يدخل
عليه مهما حصل
وقعد معنا وقال لنا كده بنبره هاديه
فاهلا بكم
تشربوا ايه الاول
امي قالت له بطريقتها الريفيه البسيطه قوي
هنشرب وهناكل وهنعمل كل حاجه بس طمنا
الاول من اللي حكيت لك عليه ايه السبب
فكر شويه وبعدين قال لنا وهو باين عليه
القلق
في حد مش عايزكم مع بعض حد عاوز يفرها
بينكم
مين هو انا مش قادر احدد وعشان احدد لازم
اجي الشقه عندكم الاول
انما قبل ما اروح الشقه اهو اعمل اي حاجه
لازم احصنكم الاول بكلام ربنا
ونعم بالله يا مولانا بس انا ليا سؤال
اللي احنا فيه ده له حل ولا هنفضل كده
صفيه لما سمعتني عيطت وقتها امي راحت
وفضلت اطبطب عليها وتهديها
اما البركه فقال لها وهو بيحاول يهديها
اكتر
ايه يا صفيها بنتي
ثقي في ربنا هو قادر على كل شيء
ما تقلقوش احنا هنتعب شويه في الاول بس
بعد كده هتبقوا كويسين
ردت عليه صفيه وقالت له يا رب يا رب يا
شيخنا لان انا تعبت
ربنا يكرم اصلك يا بنتي انا مش شيخ ولا
حاجه انا عبده ضعيف لربنا
تعالوا احصنكم بكلام الله علشان نكون
جاهزين
قربنا منه انا وصفيه حط ايديه علينا وبدا
يقرا كلام كده بصوت قوي ما كنتش قادر
اسمعه الحقيقه كويس بس فضلنا كده حوالي
دقيقتين
وبعدها صمت تام
امي كانت باصه علينا وباين عليها القلق
والخوف
لحد ما فجاه وبدون اي مقدمات
صفيه وقعت على الارض
فضل جسمها يتهز جامد وعينيها كانت مفتوحه
بس لونها ابيض بالكامل
للامانه انا خفت منها وما قدرتش اقرب
بس المبروك قرب منها ورفعها على الكرسي
وفضل يكمل قرايه بنفس صوته الواطي لكن
فجاه قال بصوت عالي
البنت الغلبانه دي ممسوسه جواها جن مسيطر
عليها ولاد الحرام كتير قوي حوالينا
والمس ده لو سكتنا عنه يا حماده يا ابني
في قبيله كامله هتسيطر على مراتك
وكمان على الشقه بس باذن واحد احد هيخرج
منها
انا مرعوب قلت له يعني هترجع كويسه
باذن الله يا ابني باذن الله
بعدها مسك ازازه ميه معدنيه قربها من بقه
وفضل يقرا عليها بصوت
وفي الوقت ده صفيه فضلت ترجع كل اللي كان
في بطنها
امي جريت عليها لكن الراجل منعها وخلاها
ترجع مكانها
وقال لها ما تقربيش منها ما تقربيش منها
للي جواها هيلبسك انت
بعد ما قال كده ما فيش
صفيه وقفت ترجيع
ووقفت فجاه قدامنا واقفه ما كانتش طبيعيه
ابدا
كانت بتترعش بقوه وخارج منها صوت صوت مش
صوتها
الدم الدم
لا تهار بدون الدم ولا دم بدون طهاره يا
حراس الجحيم
الدم الدم
الراجل فتح قزازه الميه وفضل يرش عليها
صفيه وقعت على الارض وفضلت تصرخ زي
المجنونه وبعدها هديت خالص
جسمها بقى اهدى وثواني وفتحت عينيها ورجعت
طبيعيه زي الاول
قعدت تعيط
ومعيطها بقى سالتنا وهي بتترعش
انا فين وحصلي ايه
قومي جريت عليها وحضنتها وعيطت معها وهي
بتقول لها
يا حبيبتي يا بنتي ما تخافيش كله هيبقى
كويس والله انت بخير وكلنا بخير ما تخافيش
اما الراجل المبروك ده فقال لها ما تخافيش
يا صفيه يا بنتي انت كده اتحصنتي والجن
اللي جواكي خرج خلاص
وانا كان جوايا جن
للاسف
بس ما تخافيش خلاص هو خرج منك
تعالي يا بنتي علشان احصنك تاني تعالي
قرب منها وفضل يتكلم بصوت
وبعدها خلاها تشرب ميه من الازازه اللي
كانت معها
وقال لنا
بكره الساعه ثمانيه بالليل هاجي لكم البيت
كلكم تكونوا موجودين متفقين
تمام متفقين
تقدروا تمشوا دلوقتي
وما تخافوش من حاجه
فربنا وحده بس اللي نخاف منه
قومي وصفيه خرجوا اما انا اخدت الراجل
المبروك ده على جنبه وقلت له
انا قلقان قوي على صفيه يا شيخنا
خايف لتحصل لها حاجه وحشه
ما تقلقش بكره هاجي لكم وهتتحل
احنا يعتبر عدينا اصعب مرحله
مراتك كان عليها جن قوي فاضل بس اجي لكم
الشقه واشيل منها السموم اللي فيها علشان
تعيشوا فيها مرتاحين
يعني مقلقش
لا ما تقلقش سقفه ربنا عز وجل وتوكل عليه
ونعم بالله ونعم بالله يا شيخنا بشكرك جدا
على تعبك معانا كتر الف خيرك
سبته ومشيت وانا قلبي مطمن شويه
ركبت العربيه بتاعتي واتحركنا للبيت
وقتها صفيه كانت مرهقه جدا وامي حاضناها
ورا في الكنبه وطبعا انا كنت مهموم وزعلان
عليها قوي
المهم ان انا لما وصلنا البيت ركنت
العربيه في جراج العماره وبعدها طلعنا
امي حطت لنا الغدا واكلنا مع بعض
بعدها امي خدت بابا على جنب وطلبت منه
يمشي بحجه ان صفيه تعبانه شويه تعب ستات
يعني
ومحروجه من وجوده فسلم علينا ومشي
لقمت ماما كتير بصراحه على اللي عملته بس
في الحقيقه بابا لو كان موجود معنا
والراجل المبروك ده جالنا كانت هتبقى
مشكله كبيره جدا
دي الليله وماما دخلت نامت وانا دخلت مع
صفيه للاوضه بتاعتنا
طب طب عليها وقلت لها ما تخافيش كل حاجه
هتبقى تمام
انا جنبك ومش هسيبك
[موسيقى]
وشها اصفر وجسمها كان بيترعش على خفيف
ومع رشتها قالت لي بصوت مبحوح
ما تسبنيش يا حماده خليك جنبي
اوعى تطلقني
انا حاسه اني هموت
يا حبيبتي انا معك ما تخافيش انا ما ليش
غيرك وبحبك قوي يا صفيه ده غير اني مستحيل
اطلقك من اصله
صفيه فضل تعيط جامد قوي لحد ما نامت في
حضني زي الاطفال
وانا نمت علشان جسمي كان واجعني من الالم
والتعب الشديد
في اليوم التاني على بالليل الراجل
المبروك جاء لنا الشقه
عرفت بعدها ان اسمه عزت
صفيه مراتي كانت حالتها النفسيه والجسديه
وحشه جدا
ما كنتش عارف اتصرف معاها ازاي بصراحه غير
ان انا ادعي لها
قعدت انا وصفيه وماما وعم عزت في الصاله
كان باين علينا التوتر
فهو حب يكسر ده لما قال لنا
ما تقلقوش كله هيبقى كويس
ثقه بس في ربنا وحده وارموا كل حمولكم
عليه
في اللحظه دي يا دوبك هو بس قال كلامه ده
ولقيت صفيه قامت وقفت زي الطور الهايج
عينيها بقت لونها ابيض كلها وجريت على عم
عزت
مسكته من رقبته وفضلت تخنق فيه
جريت عليا شدتها لكني ما قدرتش كان جواها
قوه مش طبيعيه ابدا هو كانها كانها الف
راجل في بعض
شاورلي ابعد وطلع ميه من جيبه ورشها على
صفيه
وبمجرد ما الميه دي لمست جسمها
بعدت وبان عليها الخوف والضعف من تاني
عينيها رجعت طبيعيه وفي اللحظه دي عزت قال
لي بعلو صوته خليها تنام على كنبه
الانتريه
قربت منها وانا خايف بس شجعني على تنفيذ
كلامه ده خوفها شدتها بالراحه وحطيتها على
الكنبه ولاحظت ان جسمها كان سخن وفي رعشه
قويه
بعدها عزت تقرب منها وحط ايده على راسها
وفضل يقرا بصوت لحد ما مره واحده قال
لي
حماده طفي نور الشقه كلها وولع لي شمع في
الصاله بسرعه
حاضر بس ليه
مش وقته
امي كان باين عليها القلق وهي بتساله
هي هترجع كويسه صح
زهق فينا وقال ما فيش وقت للاسئله نفذ يا
حماده بسرعه
جريت جبت شمعه من المطبخ وولعته فوق
ترابيزه في الصاله وبعدها طفيت النور بتاع
الشقه كله
وجريت عليهم
خالص وكانها فقدت الوعي او او دخلت في
حاله من عدم التركيز كنت خايف عليها قوي
لكن في اللحظه دي لقيت عزت تقعد على الارض
وحط ايده على راسها وكمل قرايه بصوت
وبعد حوالي نص ساعه
وقف كلام
وقال لي
طب في الشمع وولع النور يا حماده وتعالى
بسرعه تعال علشان في حاجه خطيره لازم نوصل
لها في الشقه
حاجه ايه
في حجاب مسحور عندك هنا
حجاب حد مخبيه علشان يخرب عليكم
طول ما هو موجود مش هتقدروا تعيشوا كويس
امي دخلت في كلامنا وسالته
طيب وده ازاي
ما تقلقيش بعون الله وحده هنعرف مكانه يلا
يا حماده يا ابني نفذ اللي طلبته منك مش
عايزين تاخير
حاضر بس بس طمني الاول على مراتي هي كويسه
ايوه ممكن شويه وتفوق هي دلوقتي في حاله
من الله وعي بس هتبقى بخير ما تقلقش
ربنا يستر
سبته وطفيت الشمع ودخلته المطبخ وبعضها
نورت الشقه
وفضلنا احنا التلاته ندور على الحجاب اللي
قال عليه
قلبنا الشقه كلها
دورنا في المطبخ والحمام والاوض ما كانش
له اي اثر
وهنا امي حست بالياس وقالت شكلنا مش
هنلاقيه
لكن عم عزت قال لها
ما تقلقيش
هو مستخبي هنا في الصاله على فكره
بصيت له بتركيز وسالته طيب ندور فين
ما ردش علي
فضل ساكت وهو بيلف في الصاله لحد ما قرب
من البوفيه بتاعنا البوفيه اللي بنحط فيه
الاطباق وحاجات المطبخ والسفره
كان خشب وكبير شويه وله باب من فوق
عزت تقرب منه وفتحه
فضل يدور فيه زي المجنون
وبعدها طلع منه ورقه لونها اصفر
فتحها كان مكتوب فيها كلام باللون الاحمر
وبمجرد ما اطلعها قرب مني وقال لي بثقه
هو ده الحجاب يا حماده
خدته منه وفضلت اقلب فيه
كان شكله غريب قوي مرسوم جواه مثلثات
ومربعات بلون احمر كده شبه الدم
ده غير انه مكتوب جواه ارقام باللغه
العربيه بس بس بالمتشقلب
هنا عايز اطلع من جيبه ولاعه وخدني وطلعنا
البلكونه
خط الورقه على الارض
وولع فيها واهل بصوت عالي
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بعدها دخلنا للشقه وامي سالته
مين اللي جاب الحجاب ده هنا يا عم عزت
فضل ساكت وما كانش عايز يرد
لكن انا برقت وقلت له هو الموضوع سر
للدرجه دي
لا مش سر ولا حاجه بس انتم متقبلين اقول
لكم مين
ايوه طبعا لازم نعرف
عزت بص على صفايا مراتي اللي كانت نايمه
على الكنبه في الصاله وقال
صفايا هي اللي جابته
والسبب انا عارفه كويس
ايه هو
علشان بنات اليومين دول بيبقوا خايفين
بيوتهم تتخرب ويتطلقوا فبقوا يروحوا
للدجالين يستعينوا بيهم
وطبعا دول اعوان للشيطان
فمحدش منهم بيطلع منه خير ابدا
دول بيدمروا حياتنا كل ما تسمح لهم الفرصه
انا قطع كلامي صوت صفيه اللي فاقت فجاه
وكانت سامعه كلامنا كله من البدايه
وساعتها لقيتها جريت على عزت ومسكته من
رقبته وفضلت تضرب فيه
منعتها عنه لكن وانا بمنعها لقيتها بتقول
له انت كداب وبتخرب البيوت وبتحب المصايب
انا ما جبتش الحجاب ده الحجاب ده مش بتاعي
ولا اعرف عنه حاجه
لما قالت كده عزه قال لها لا انت اللي
جبتيها ما حدش جابه غيرك
صفيه فضلت تضرب فيه جامد وطردته بره الشقه
وانا لما شفت ده دمي فار ضربتها بالقلم
اتعصبت وشبه طردتنا كلنا من الشقه
كنت هتجنن من اللي بتعمله وهقتلها لولا ان
عزت حشني
اما امي بقى فضلت تصوت وتعيط علشان امشي
معها
خدتهم ومشينا وانا خلاص كنت هنفجر
لما نزلنا تحت في حوش العماره وفضلت اعتذر
كتير لعم عزت وبصراحه هو قدر اللي حصل
بس نصحني وقال لي
مراتك ما فيهاش عقل للاسف ربنا يهدي سركم
يا ابني وانا في الخدمه لو احتجتوني اي
وقت هتلاقوني
سلام عليكم
سابني ومشي
وانا ركبت عربيتي ومشيت مع امي لبيتنا
لما وصلنا كنت مصدوم من اللي حصل
مش قادر اعمل حاجه كل اللي عملته ان انا
اتصلت بالشغل وطلبت اجازه مرضيه ولما بابا
شافني في الحاله دي ما حاولتش يسالني
وسابني علشان ارتاح
دخلت اوضتي بتاعه زمان ونمت بهدوء على طول
بس قبل ما انام
كنت سامع امي بتحكي لبابا اللي حصل بره
كانت بتحكي له بصوت وكانت بتعيط وهو
مصدوم ومش بيرد خالص
صحيت تاني يوم على الظهر كان جسمي واجعني
ومكسر
خرجت من الاوضه لقيت ماما قاعده بره
مستنياني
حضرتني وقالت لي كده بابتسامه تحب تفطر
تقول هريكه ماما لاني حاسس ان ضغطي
وهيغمى عليا
سلامتك يا حبيبي اقعد على السفره هنا وانا
وابوك بنحضر الاكل دلوقتي في المطبخ
تسلم ايديكم اهو تسلم ايديكم
قعدت على السفره وشويه وامي جابت الفطار
قعدنا اكلنا وبعدها خرجت قعدت في البلكونه
وبابا جه قعد معي
جاب لي فنجان قهوه وكان هو ماسك كوبايه
الشاي بتاعته
ولقيته بيقول لي
كله هيبقى كويس ما تشيلش الهم حماده
بحاول يا بابا بحاول والله بس الموضوع
بالنسبه لي كان صدمه كبيره
عامه هتلاقي في حياتك صدمات كتيره لازم
تتعلم تعديها علشان ما تقفش عند نقطه
معينه في حياتك فتلاقي نفسك ثابت وكل اللي
حواليك بيمشي ومكمل وانت قصت كل ده صفر
على الشمال
انا عارف كويس ان اللي حصل ما كانش هين
عليك
بس انت راجل وهتعدي اي حاجه
بحاول يا بابا والله بحاول
طيب انت حابب اروح اتكلم مع صفيه ونفهم
اللي حصل ده حصل ليه
مقفول منها بابا بعد اللي عملته معاها مش
هقدر اتعامل معها تاني على الاقل الفتره
دي
هي اكيد عندها ظروف يا ابني ما ينفعش
اقومي دخلت البلكونه وقطعت كلامنا
قنديل ما فيش ظروف تخلي واحده تطرد جوزها
وحماتها وراجل جاي يحللها مشكله وينقذها
من الضياع اللي هي فيه
ابويا بص لامي وسكت لان عندها حق
وبعد سكوتي شويه قال لها
ولا وبرضو لازم نعمل بالاصول زي ما
اتعلمنا في بيوت اهالينا زمان
امي قالت له
طب ممكن تسيبني شويه مع حماده زي ما انت
قعدت معي لوحدك
حاضر يا ستي عن اذنكم
ابويا ايهاب وسابنا
وقتها لاحظت ان امي كانت معها الشنطه
بتاعتها
حطيتها على الترابيزه وقفلت شيش البلكونه
وقالت لي
مش كنت اتجوزت ساره بنت خالتك زي ما انا
كنت عايزه بنت اصول وبتسمع الكلام وكانت
متعلقه بك من صغركم
ماما مش وقته انا خلاص هطلق صفيه ومش
هتجوز تاني
يا ابني ما تقطعش قلبي انا خلاص ما بقاش
قدامي كتير في الدنيا انا عايز اشوف عيالك
او على الاله اشوفك مع واحده بنت حلال
وحياتك تبقى مستقره
ما تقوليش كده بس ربنا يديك طوله العمر
وتبقي معانا
بعدها امي فتحت شنطتها وطلعت منها اشعه
وتحاليل
وقالت لي
انا عندي ورم في القولون يا حماده وحالتي
متاخره
يعني قدامي شهور بسيطه ومش هبقى موجوده
خدت منها الحاجه وفضلت اقلب فيها
فعلا امي مصابه بورم خطير
كنت هتجنن
ازاي ما تعرفينيش يا ماما حاجه مهمه زي دي
ليه خبيتي علي
وبعدين جيت امبارح وفضلت واقفه معانا وانت
تعبانه بالشكل ده ليه انت في ايه ولا في
ايه بس
ما تقلقش انا كويسه يا حبيبي وتعبك راحه
بس انت لازم تنفذ لي طلبي الاخير في
الدنيا
طمني عليك واتجوز ساره بنت خالتك ايمان
وصدقني هي اللي هتريحك يا ابني
مش هقدر يا ماما مش هقدر سامحيني
امي عيطت وقالت
يعني هترفض لي طلبي الاخير وانا خلاص ما
بقاش قدامي كتير
قدام اسرار هو مرضها ما كنتش عارف اقول
ايه
فضلت ساكت لحد ما بعد شويه قلت لها
طيب
طيب لو ارتبطت بساره توعديني تسافري معي
بره مصر علشان نشوف علاج
يا ابني انا حالتي ميؤوس منها خلاص
ده شرطي هرتبط بساره بس نشوف علاج هنا
وبره ونقلب الدنيا لحد ما نلاقي دكتور
شاطر
حاضر يا ابني اوعدك
طيب يا ماما كلمي ساره وشوفي لنا ميعاد
نروح عندهم
بجد بجد يا ابني
اه بجد كلميهم
بعد كلامنا ده يا امي قامت وسابتني علشان
تكلم ساره وتظبط الدنيا
وليه لا
انا جربت حظي واتجوزت اللي بحبها وبتحبني
وللاسف اختياري كان غلط في غلط
اتضحك علي واتطردت من شقتي يبقى جرب حظي
مع اللي بتحبني وعايزه تراضيه
ما هو برضو ارتباطي بساره هيكون حافز قوي
لماما علشان تتعالج
انا انا مش هقدر اعيش من غيرها
عدى يوم في التاني صفايا كانت بتحاول تتصل
بيا وتبعت لي مسجات كتير جدا على الموبايل
والواتساب والفيسبوك لحد معها لحد ما عملت
لها حظر من كل حته
عشان مش طايق اشوفها
[موسيقى]
ده غير ان والدتها ووالدها اتصلوا بيا
كتير
وكلموا ماما طبعا
فهي حكت لهم اللي حصل
ما كانوش مصدقين وحسوا باحراج كبير وطلبوا
يكلموني اعتذروا لي بس بس انا رفضت
رفضت لان قلبي اتقفل من صفيه ومن اللي
عملته فيا وفي نفسها قدام الناس
وفي اليوم التالت
ابن خالتي حسن اتصل بيا وقال لي
الحمد لله يا حبيبي وانت
ماشي يا حبيبي هاجي لكم تعيش وتاع زي ما
ابو علي
يلا قفلت معي وبدات افكر واخطط لحياتي
اللي جايه حياه بعيدا خالص عن صفيها
دخلت اوضتي علشان انام
بس قبل ما انام لقيت رقم غريب بيتصل بيا
الحقيقه انا افتكرته تبع الشغل فرديت
لكن اول ما رديت لقيت صفيه بتقول لي وهي
بتعيط
نفخت بصوت عالي وقبل ما ارد قالت لي
قولي عايزه مني ايه
كلام مجرد كلام بتقوليه يا صفيه علشان
تطلعي نفسك من المصيبه اللي انت فيها دي
وبعدين خلاص ما بقاش في بينا كلام او
علاقه
وقريب ورق الطلاق هتجيلك لحد باب البيت
البيت اللي هتردك منه علشان ما تستحقيش
تقعدي فيه
[موسيقى]
انا قلقانه
ومرعوب
[موسيقى]
وبعدين
شايفك ارجوك اسمعني
وعلى فكره
بسم
ع صوتك
الدقيقه بتاعتك خلصت من بدري يا صفيه
سلام
قفلت في وشها وما حاولتش اقتنع باي كلمه
قالتها لي
ما هي بتاعه سحر واعمال يعني تقدر تعمل اي
مصيبه
خلاص يا صفيه
كل اللي بينا انتهى وما بقاش في اي علاقه
تجمعنا
خد بعضي ونمت على السرير شفت في احلامي
كوابيس كتيره خلالها كانت صفايا بتجري في
صحراء واسعه وكبيره والدنيا كانت ليل
وكان في واحد محروق وضخم بيجري وراها
وكان باقي انه عايز يقتلها
طب وانا انا كنت بعيد وبتفرج على اللي
بيحصل ومش قادر اتدخل علشان احميها من
حاجه
صوت صرخها كان شديد
حاسس بقوته في ودني
ورغم انها كوابيس مش حقيقه
الا اني كنت مدرك اني جوه الحلم
وبسبب ده قمت كذا مره مفزوعه كنت خايف من
اللي بيحصل
خايف ومتشائم قوي من اللي جاي
وفضلت كده لحد ما الفجر جه والجامع اذن
[موسيقى]
حسيت بهدوء رهيب داخلي جواها
وقدرت انام
مع انهار تاني يوم امي صحتني على الضهر
قعدت اتغديت معاهم في البيت ووقت الغداء
لقيت بابا خدني في البلكونه
وقال لي نشرب الشاي هناك
ولقيته بيسالني بصوت
انت واثق من اللي ناوي تعمله الايام دي
على ايه بالظبط يا بابا
على موضوع ساره بنت خالتك ناوي ترتبط بيها
فعلا وتطلق مراتك
ايوه يا بابا ناوي ناوي علشان حاجه خطيره
انت مش عارفها
انا لحد امبارح فعلا ما كنتش اعرف حاجه
لحد ما عرفت معلومتين اخطر من بعض يا ابني
عشان كده لازم اقول لك عليهم دلوقتي
معلومتين ايه يا بابا
صفيه مراتك مظلومه ما عملتش حاجه
السبب في اللي حصل هو
هنا ماما دخلت علينا البلكونه وقطعت
كلامنا يلا علشان هنتاخر البسوا بقى
بابا قال لها
طيب سيبينا بس عواطف بنقول كلمتين مهمين
وبعدين بقى مش وقته يلا علشان ما نتاخرش
على الناس
انت بتزعقي ليه عواطف قلت لك بنتكلم
وانا قلت يلا ما فيش وقت
اتدخلت بينهم علشان صوتهم عالي قوي
طيب يا ماما حاضر اهدي خلينا نتكلم بعدين
يا بابا ماشي
طيب يا ابني على فكره انا مش جاي معكم
سلام
وسعي كده
بعدها بابا لبس ونزل اما ماما فما كانش
فارق معها النويجي وحقيقي مش عارف السبب
ليه المهم لبسنا ورحنا لبيت حسن ابن خالتي
بعربيتي
وهناك قضيت يوم مع العيله كنت مفتقده بجد
من كل قلبي
اكلنا وضحكنا وهزرنا واتصورنا
لما ساره
ساره كانت مبسوطه بوجودي قوي هي وخالتي ده
غير ان حسن هو كمان كان مطمن لده قوي هو
وماما ومراته
خلصنا قومنا وقبل ما نمشي دخلت قعدت في
البلكونه
لما حصل شافني متضايق شويه راح جاب شويه
صور من بتاعه العيله زمان وقعد يفرجني
عليها ويحكي لي قصص وحكايات علشان يخرجني
من همي
بس لاحظت لاحظت صوره غريبه قوي وشدتني كان
فيها هو ومراته
وفي وسطهم راجل في السبعينات من عمره
لابس جلابيه شتوي غاليه قوي
ابيض وباين عليه القوه
ركزت معاه قوي وسالت حسن
هو مين ده
ده المبروك الشيخ عطيه اللي يا محل مشاكل
في عيلتنا
نعم امال مين عزت ده
وبعدين ده شكله مختلف عن اللي في الصوره
انا وصفيه وقعد يقول لي في سحر وجن وحجاب
وعمل عليا افلام
مش عارف بصراحه يا حماده
فكرت لثواني بعدها قمت واستاذنت ومشيت
لوحدي وقلت لحسن يبقى يوصل امي
لما وصلت البيت فضلت ادور في الاشعه
والتحاليل
الاشعه والتحاليل بتاعت امي
لاحظت حاجه غريبه مش عارف ازاي ما
لاحظتهاش في الاول
لاحظت عليها ان ما فيهاش تاريخ محدد
صورتهم كلهم وبعتهم لواحد صاحبي دكتور
اورام
ما فيش دقايق ورد عليا وقال لي انا صاحب
الاشعه والتحاليل دي مستحيل يكون واقف على
رجليه لازم يكون في العنايه المركزه او في
غيبوبه علشان الحاله خطيره جدا
وقتها فكرت شويه وفضلت قاعد مستني امي
تيجي
وفعلا بمجرد ما دخلت الشقه واجهتها
بالحقيقه
[موسيقى]
ماما
هو هو مين عزت ده
والاشعه والتحاليل دي بتاعه مين
بصيت لي بكبرياء وقالت لي
ايوه يا حماده ضحكت عليك
وانا اللي حطيت لك الحجاب في الشقه
وعزت ده دجال وتابعي
ليه ليه عملت كده
علشان ما بحبش مراتك وكنت عايزاك تتجوز
ساره
بس انت اللي كسرت قلبي
كسرت قلبك
وليه ما بتحبيهاش ما هي كويسه وبنت حلال
وشايلاني من على الارض شال
مش بقبلها يا اخي انسانه خبيثه وشريره
البت دي بتمثل وما بتحبكش
طب طب اديني دليل واحد على كلامك
ما فيش دليل انا كلامي دليل في حد ذاته
يا شيخه حرام عليكي ما صعبتش عليكي وانا
متبهدل بسبب اللي عملتيه انا والبنت
الغلبانه دي ما فكرتيش للحظه ترحميني وانت
شايفاني بتعذب كل يوم
دي مش غلبانه دي كذابه
زهقت فيها ما تتكلميش عليها كده تاني
وهنا مش هعرفك تاني ولا عايز اشوفك مش
عايزه اشوفك تاني حتى لو صدفه
في اللحظه دي دخل ابويا من باب الشقه وكان
باين عليه القلق من عليه صوتي
واول ما دخل جري عليا وقال لي
هي دي الحاجات اللي كنت عايز اقول لك
عليها يا ابني حقك علي انا حقك علي
انت ما لكش ذنب يا بابا في حاجه هي السبب
انا همشي همشي ومش عايز اعرفها تاني
خدت بعضي ومشيت
رحت على طول على بيت عيله صفيه
بوست راسها وايديها وعرفتها اللي حصل
وترجيتها تسامحني
سامحتني فعلا ورجعنا بيتنا
وبمجرد ما رجعت كلمت حسن يجيب لي الشيخ
عطيه
وعرفته كل اللي حصل
فضل يقرا ويحصن في شقتنا لحد ما الدنيا
هديت على الاخر
وكل شيء رجع سليم وطبيعي
الوقت اللي حصل ده وانا مقطع امي مش
بدخلها بيتي ولا حتى بروح لها البيت
وبرغم اني زعلان من ده
بس سلامي لنفسي وسلام بيتي اهم من اي حاجه
في الدنيا
بقى لي فتره طويله قوي ما اتجمعتش مع
اصحابي اصل انا من وقت ما تخرجنا من
الجامعه وبقى كل واحد في حته ومع الوقت
بقى كل فين وفين لما نتقابل لكن النهارده
واحد من الشله كانوا اهله مسافرين فقررنا
نجتمع عنده ونقضي السهره هناك
شغلنا فيلم ولعبنا كم ماتش بلاي ستيشن
وبعدها زهقنا وقررنا نلعب الشايب زي ما كل
مره بنتجمع بنحب نلعب اللعبه دي ولكن انا
كنت مقلق شويه لان انا لما بنلعب اللعبه
دي بنبهدل بعض في الاحكام زياده عن اللزوم
انا حتى لسه فاكر اخر مره لعبنا فيها
يوم حكموا عليا انهم يكبوا علي ميه بتلج
وكنا في عز الشتاء وبسبب الحكم ده اخدت
دور تعب محترم بعدها
كنت متردد العب معهم الحقيقه لكنهم
فما رضيتش ازعلهم وفعلا بدانا لعب
الاحكام اغلبها كانت مقبوله والدنيا كانت
ماشيه تمام جدا لحد ما جه دوري اني احكم
على ماجد صاحبي
الحكم كان انه يكلم اي رقم عشوائي على
الموبايل واقترحت عليهم ان كل واحد يكتب
الرقم في ورقه ويقفلها وبعد كده نطلع ورقه
ورقه وماجد يجربها واول ما رقم منهم يطلع
صح ويرد يقول اي كلام اهبل نتفق عليه
ويقفل
وفعلا بدانا
والغريبه ان اول رقم جربناه طلع موجود
فعلا ورن
وقتها واحد من صحابنا كان قاعد بيصور
فيديو لكل حاجه بتحصل يعني للذكرى
ما هو احنا اتعودنا اننا نصور تنفيذ كل
حكم تقريبا من اول ما بدانا
بس الغريبه ان صاحب او صاحبه الرقم فتحت
على طول وقبل ما يلحق صاحبي يقول اي كلمه
من اللي اتفقنا عليها
اتفاجئنا كلنا بصوت واحده بتصرخ
[موسيقى]
الصوت كان قريب وبعدين بدا يبعد وهي بتكرر
نفس الكلام
وبعدها سمعنا صوت رصاصه بتضرب
وبعدها الخط قطع
كلنا فضلنا ساكتين ومش قادرين نتكلم من
الصدمه
الهزار قلب جد ومحدش فينا كان عارف يعمل
ايه
حاولت اقنع نفسي ان ده مقلب من مقالبهم
السخيفه
ولو اني منظر وشوشهم ما كانش بيدل على كده
خالص ده غير ان انا اللي مقترح الحكم اصلا
لما بدات استوعب اللي حصل فضلت اقول لهم
كذا مره ان لو ده مقلب يا ريت يقولوا لي
دلوقتي علشان ما يحصلش مشكله
لكنهم فضلوا مصرين على كلامهم وفضلنا نبص
لبعض واحنا مش عارفين نعمل ايه
لحد ما قررت ان انا لازم نبلغ البوليس
طبعا خافوا جدا واعترضوا كلهم تقريبا بس
انا الحقيقه ما قدرتش واصريت في واحده
استنجدت بيا ويعالم هي دلوقتي ميته ولا
عايشه
[موسيقى]
اخدت معي الفيديو للاسف ما حدش فيهم رضي
يجي معايا دول حتى كانوا رافضين اني
اوريهم الفيديو علشان ما يدخلوش هم كمان
في سين وجيم
لكن ما كانش ينفع
[موسيقى]
ده الدليل الوحيد على اللي حصل
طلعت على الاسم وانا بقدم رجل وباخر
التانيه بصراحه كنت خايف ما يصدقونيش
واللي توقعته حصل
هم كمان كانوا فاكرين ان حد من اصحابنا
بيعمل مقلب
حاولت كتير اقنعهم لكن من غير فايده
طب وبعدين المفروض اعمل نفسي زيهم ما
سمعتش حاجه وارجع بيتي وانام زي ما كلهم
عملوا ولا ولا حاول مره كمان اهو على
الاقل علشان ارضي ضميري
والحقيقه اني اخترت الحل التاني مع اني مش
عارف ايه اللي في ايدي اعمله
وربنا قالهمني وقتها اتصل بماجد لانه شغال
في شركه اتصالات يمكن ضميره يخليه يساعدني
خصوصا انه سامع المكالمه بنفسه
في الاول رفض لان حاجه زي دي ممكن تتسبب
في رفضه ده غير اننا لو لقينا البنت ميته
فعلا هندخل في سين وجيم
لكن بسبب رفضه اضطريت استخدم اسلوب مش
بفضله في العاده علشان اقنعه
والدي هو اللي توسط له علشان يتعين في
الوظيفه وزي ما توسط قادر يخليهم يرفدوه
كنت متضايق من نفسي وانا بعمل كده
لكن وجود حياه بني ادمه في خطر خلاني مضطر
الجا لحل زي ده
ربنا يسامحني بقى هو اعلم بالنوايا
المهم انه في النهايه اضطر يوافق
لكن قال لي ان الموضوع هياخد شويه وقت
علشان يقدر يجيب لي بيانات الرقم
مش عارف كان بيعمل كده بالعندفيه ولا
الموضوع بياخد وقت فعلا
الخلاصه اني اضطريت اوافق لاني ما قداميش
حل تاني
وبعد يوم طويل وبايخ رجعت البيت وفضلت
قاعد مستني
ما جاليش نوم كل شويه اشغل الفيديو واسمع
صوتها وهي بتستغيث بيا واسال نفسي يا ترى
هي ماتت
طب يا ترى هتكون لسه هناك في العنوان ده
او حتى جثتها
بس السؤال الاهم من كل ده هل انا عندي
الشجاعه اني اروح انقذها
مش عارف
مكالمه ماجد صاحبي رجعتني لعقلي من تاني
اخدت العنوان والبيانات ونزلت من البيت
على طول
صاحبه الرقم بنت اسمها شيرين سالم عندها
27 سنه
الطريق من بيتي لبيتها اخد حوالي نص ساعه
سواقه وهناك اضطريت اسال البوابه عن الدور
اللي هي ساكنه فيه
البواب اللي بص لي بصه غريبه ما فهمتش
السبب وقتها
المهم طلعت الدور الثالث زي ما وصف لي
وانا بقدم رجل وباخر التانيه
ومن جوايا بتمنى ان كل ده يطلع في الاخر
مقلب من صحابي
تكلمي وصلت
كان الباب مفتوح
وده شيء لوحده مرعب اصلا
من جوايا صوت بيقول لي اوعى تدخل بلغ
البوليس
لكن هبلغ اقول لهم ايه
انا على وشك اني ادمر مستقبلي كله دلوقتي
مصيري كله متوقف على قرار دخولي وفي الكفه
التانيه
في حياه بنت لسه في اول حياتها
وللاسف للاسف اخترت حياه البنت دي
واتمنى يكون اختياري ده صح
رنيت الجرس كتير
ولما محدش رد دخلت الشقه اللي كانت
متبهدله شويه
فضلت انادي على البنت يمكن تسمعني
لكن من غير فايده
الطريق ادور في الحمام والمطبخ وحتى الاوض
لحد ما وصلت لاخر اوضه
وفتحت الباب
فراغ
مش فاكر ايه اللي حصل بعد كده
كان اي ذكر حصلت بعد اللحظه دي اتمسحت
باستيكه
انا فين دلوقتي وليه مش قادر افتح عينيا
كل ما افتحهم النور بيوجع لي عيني
فتحتهم في الاخر بصعوبه
كنت نايم على السرير وايدي
ليه في كلبشات في ايدي
ايه اللي حصل
انا ايه اللي جابني هنا
صداع دماغي مش قادر
لمحت ممرضه واقفه بعيد ناديت عليها
بالعافيه
ارتبكت لما شافتني فوقته وخرجت على طول
ورجعت بعدها ومعاها دكتور كشف عليا
وبعد الكشف كل اللي قاله ان في حد ضربني
على دماغي وعلشان كده انا في المستشفى
طب مين اللي ضربني
والبنت كانت موجوده ولا لا
فضلت اسال نفسي من غير اجابه
قعدت حوالي ساعه بعدها كنت بدات افوق وجه
عسكري واخدني كل ده برضو وانا مش فاهم
واضح انه مقبوض عليها
لكن ليه ما حدش راضي يقول لي حاجه ايه
اللي حصل جوه الشقه وانا مش فاكره
اسئله كتيره واضح انهم كانوا مستنيين
اجابتها مني
بس جم للمكان الغلط لاني للاسف ما عنديش
اجابه
انا دلوقتي واقف في مكتب قدام وكيل
النيابه اللي بيحقق في القضيه
قضيه ايه ما اعرفش
وطبيعي ان لازم افهم قبل ما اجاوب
وبصراحه وكيل النيابه مراعاه لحالتي قعدني
على الكرسي اللي قدامه بدا يحكي لي الجزء
اللي ناقصني من الحكايه
على امل اني هكمل له الجزء الباقي
احنا اجلنا بلاغ من شخص مجهول عن جريمه
قتل حصلت في الشقه دي
انه يكون حد من الجيران هو اللي قدم
البلاغ لكن كلهم انكروا بس عادي يمكن حد
تاني او حد منهم بس خاف يتورط
لكن اللي مش عادي ان انا لما وصلنا الشقه
كان الباب مفتوح
ولما دخلنا ودورنا لقيناك واقع على الارض
ومغمى عليك وفي اثار لضربه بحاجه تقيله
على دماغك
وجنبك كانت جثه الانسه شيرين
واللي سبب وفاتها كانت ضربه على الراس
برضو
ودلوقتي جه دورك علشان تجاوبني ايه علاقتك
بالمجني عليها وليه قتلتها
الاسوا من اللي انا سمعته كان اني لسه مش
قادر افتكر
كان في فراغ جوه دماغي ومش قادر املاه
المشكله ان الحاجه الوحيده اللي هتنقذني
من الورطه اللي وقعت نفسي فيها دي هي اني
افتكر
وده لوحده كارثه
محدش يقدر يتحكم في العاب العقل
يعني انا دلوقتي تحت رحمه نفسي وما حدش
غيري هيقدر يساعدني
حاولت ابرر لوكيل النيابه وافهمهم
انا مش فاكر انا حتى مش قادر افتكر انا
شفتها سواء عايشه او ميته
انا اخر حاجه فاكرها اني لما وصلت الباب
كان اصلا مفتوح
بعد كده دخلت وفضلت ادور عليها في الشقه
كلها من غير فايده
وبعدها بعدها وصلت عند اخر اوضه
وكنت بفتح الباب
وبعد كده
وبعد كده
وبعد كده ايه اول ما تخافش قول ايه اللي
حصل بعد كده
انا انا مش خايف انا بس مش فاكر اللي قلته
ده كان اخر حاجه فاكرها صدقني
طيب هنفترض ان الضربه خلتك تفقد الجزء ده
من ذاكرتك طب اللي قبل كده انت كل ده ما
قلتليش انت كنت هناك بتعمل ايه وايه
علاقتك بالمجني عليها
حكيت له كل حاجه حصلت من اول اللعبه
الملعونه دي لحد المكالمه وازاي جبت
بيانات الرقم
وكمان وريته التسجيل اللي على الموبايل
وطلبت منه يتاكد بنفسه من الاسم اللي بلغت
فيه
بس طبعا الحاجه الوحيده اللي ما قلتهاش هي
اسم ماجد في حوار الرقم ده علشان ما
يتاذيش في شغله
ولو انهم برضو استدعوه للشهاده هو وكل
اللي كانوا موجودين وقت المكالمه
المكالمه اللي هتكون السبب في ضياع
مستقبلي
اما انا فوقيل النيابه قمر بحبسي 14 يوم
على ذمه التحقيق
اول مره في حياتي ادخل تخشيبه او حجز
اخدت جنبه وفضلت افكر في كل اللي بيحصل
معي
من اول المكالمه لحد كلام وكيل النيابه عن
البنت دي
واللي فهمته منه من التحيات انها كانت
قاعده لوحدها بقى لها سنين واهلها مسافرين
بره
وفي اغلب الاحيان محدش بيزورها هو بس اكتر
حد بيتردد على بيتها عموما الست اللي
بتيجي تنضف لها البيت
وعمر ما في اي راجل دخل عندها الشقه
وعلشان كده البوابه استغرب من سؤالي عنها
وبصي لي بصات غريبه
اللي كان هيجنني وسط كل ده
حاجتين اتنين
في المكالمه حصل ضرب نار بس جثه البنت ما
كانش فيها اثر للرصاص
والحاجه التانيه ان مين اللي ضربني وضربها
وليه موتها وسابني انا عايش
ومع تفكيري وقعدتي في الحجز وكيل النيابه
استدعاني للمره التانيه
بس المره دي المحامي كان حاضر معي التحقيق
اتمنى هيكون في جزء جديد من الحقيقه اتكشف
والا نهايتي هتكون قربت
هاي يا عادل لسه ما افتكرتش برضو
والله العظيم يا فندم ما فاكر بس انا
متاكد اني ما قتلتهاش
حتى لو مش فاكر انا ما اقدرش ارتكب جريمه
بالبشاعه دي
كنت فين يوم الخميس اللي فات في الوقت ما
بين الساعه تلاته صباحا وخمسه صباحا
كنت في البيت
في حد يقدر يشهد انك كنت في البيت في
الوقت ده
ما حدش كان معي في البيت والدي كان مسافر
يومها علشان عنده شغل ووالدتي لما رجعت
لقيتها سايبه لي ورقه انها هتبات عند جدتي
علشان تعبانه
واليوم ده اصلا كنت المفروض ابات عند واحد
صاحبي
بس بعد اللي حصل كل حاجه اتلخبطت وروحت
البيت
يعني ما فيش اثبات
وارد تكون طلعت من الاسم بعد البلاغ اللي
عملته ورحت بيت البنت وقتلتها وبعد ما
ارتكبت جريمتك روحت بيتك عادي جدا والصبح
رحت بيتها علشان تكمل التمثيليه
اولا يا فندم ده ما حصلش لاني ما كنتش
اعرف عنوانها لسه
ثانيا لو افترضنا اني عملت كده هرجع تاني
برجلي هناك ليه علشان البس نفسي مصيبه
يعني
مش يمكن حاجه وقعت منك هناك وخفت تتمسك
بسببها فرجعت تاني علشان تاخدها
ما حصلش وارجوك بقى صدقني وبعدين انا كمان
ضحيه وفي حد ضربني على راسي ولحد ده اكيد
هو اللي عمل كده
ما يمكن ده جزء من تمثيليتك
يعني هضرب نفسي على دماغي طب ازاي وبعدين
حضرتك تفسر بايه صوت ضرب النار اللي في
المكالمه
وايه اللي يثبت لنا ان ده صوت الضحيه اصلا
وان كل ده مش فيلم انت عامله اكيد مش صدفه
ان من بين كل الارقام يطلع رقمها هي وترد
في اللحظه اللي بتضرب فيها بالنار
ده غير ان تليفون الضحيه ما كانش موجود في
اي حته في الشقه يعني ما نقدرش نعتبره
دليل وحتى سلاح الجريمه اللي المجني عليها
اتضربت به ما فيش عليه اي بصمات ما فيش
غير دمكم انتم الاتنين
طب ما ده معناه ان في حد تالت وهو اكيد
اللي عمل كده وكمان خفى الموبايل
احتمال وارد جدا
ووارد برضو ان يكون شريكك في الجريمه
واختلفته
شريك ايه شريك ايه يا فندم انا اول مره في
حياتي ادخل البيت ده كان النهارده
يعني مصمم على اقوالك ايوه طبعا وما عنديش
غيرها
كنتيجه طبيعيه للي قلته ورجعت لحجز تاني
وما بقتش عارف اعمل ايه
امي كانت هتتجنن اصحابي تحقق معهم حتى
البوابه تحقق معه
لكنه اثبت ان يوم القتل كان اجازه وفي
البلد مع عيلته والحقيقه ان كلامه ده كان
مصيبه مصيبه بسببها كنت فاكر اني خلاص مش
هخرج من هنا تاني
لحد ما حصلت اخر حاجه ممكن اتوقعها
وزي ما دخلت بسبب مكالمه
خرجت برضو بسبب مكالمه
البنت اللي اتقتلت لما موضوع موت هتشهر في
عيله تانيه ظهرت في الصوره بسبب ده
عيله واحده صاحبتها اسمها شروق
البنت دي كانت المفروض انها متخانقه مع
اهلها شويه وسابت البيت هي كانت متعوده
تعمل كده وتروح تقعد فتره عند حد من
قرايبها او صحابها وترجع تاني لوحدها لما
تهدى
ومن ضمن اصحابها اللي بتروح عندهم هي
شيرين
وفي الفتره دي ابوها كان بيمنع اختها
الوحيده من انها تتواصل معها علشان تبطل
تعمل عمايلها دي
وده لان والدتهم متوفيه وما لهمش غير بعض
بس واضح ان ده ما جابش نتيجه لكن لما
اختها قارت خبر موت صاحبتها في الجرايد
بدات تتصل بكل اصحابها ومعرفها واكتشفوا
انها مش موجوده عندهم والبنت بقالها اكتر
من اسبوعين سايبه البيت
عشان كده قرر ابوها يبلغ البوليس
وبعد البلاغ بفتره قليله جدا جيل العيله
دي اتصال من واحد مجهول بيقول انه خطف
بنتهم وان هو كمان اللي قتل صاحبتها لانها
حاولت تمنعه ويخطفها
وفي وسط الخناقه ضربها على دماغها وماتت
وخطف شروق
ولو العيله ما دفعتش المبلغ اللي هو طالبه
بنتهم هتحصل صاحبتها
المكالمه دي كانت سبب في الافراج عني
بكفاله
لكن فضل فيه جزء ناقص مين اللي ضربني وليه
وايه تفسير المكالمه الغريبه اللي حصلت
ليله الحادثه
لما خرجت من الاسم والدي اصر اني اروح
لدكتور نفسي علشان يساعدني افتكر اللي حصل
يومها
وفعلا سمعت كلامه ما اعترضتش لاني فعلا
كنت محتاج حد يساعدني
وفي الفتره دي البنت اللي كانت مخطوفه
رجعت لاهلها بعد ما دفعوا الفديه بس ما
قدروش يوصلوا للي عمل كده
ما يمكن الحل عند البنت دي ليه لا
بس هوصل لها ازاي وانا ما اعرفش غير اسمها
وشكلها بالعافيه من كلام الجرايد عن
الحادثه
ساعتها جت في دماغي فكره اظن انها ممكن
تساعدني
البنت دي اكيد ليها حساب على اي موقع على
النت
فضلت اجرب اسمها بالعربي وبالانجليزي
وبكذا طريقه
لحد ما فعلا قدرت الاقي اللي بدور عليه
وبدات اشوف كل حاجه منزلاها واركز في
تفاصيلها اهو يمكن الاقي مكان معين بتروحه
واقدر اوصل لها عن طريقه
واللي عرفته انها لسه بتدرس في كليه اعلام
وواضح انها في سنه التخرج
ركزت وبدات ادخل على اكونتات صحابها لانها
بقى لها فتره ما نزلتش حاجه
ومع الوقت قدرت اعرف ان عندهم مناقشه كمان
كم يوم
فرصتي وجت لحد عندي
فضلت مستني اليوم ده بفارغ الصبر ورحت
بدري جدا وفضلت مستني في عربيتي وبراقب من
بعيد
لحد ما شفتها داخله مع صاحبتها
ما رضيتش ادخل وراها علشان ما لفتش النظر
انا استنيت لما خرجت وفضلت ماشي وراها
بالعربيه
اما صاحبتها فمشيت وهي ركبت تاكسي
كنت متوقع تروح البيت وده كان بالنسبه لي
افضل مكان لاني هقابلها في بيت اهلها وما
تفهمنيش غلط
لكنها نزلت قدام كافيه ودخلت
وواضح انها هتقابل حد هناك
كنت بدات اتعب لاني من الصبح وانا قاعد
مستني
والحقيقه كنت محتاج فنجان قهوه دبل
وعشان كده قلت ادخل الكافيه وخلاص وانا
وحظي بقى لو لقيتها لوحدها احاول اتكلم
معها
والحسنى حظي واضح ان الشخص اللي كانت هي
منتظره لسه ما وصلش فعلا
رحت وقفت قدامها وعرفتها بنفسي ارتبكت جدا
في الاول اكيد صدمه الخطف اثرت فيها
وخلتها ما تثقش في حد بس لما حاولت اقنعها
ووريتها بطاقتي وشرحت لها الموقف بسرعه
هديت شويه وسابتني اقعد معها
طلبنا القهوه وبدانا نتكلم
حكيت لها عن كل اللي حصل معايا وطلبت منها
تحكي لي
وللاسف كلامها مضافش حاجه جديده
نفس الكلام اللي قاله لي المحامي واللي
عرفه من حد يعرفه بيجيب له اخبار القضيه
وهو انها كانت قاعده عند صاحبتها بقى لها
اسبوعين علشان متخانقه مع اهلها ونفسيتها
كانت تعبانه لدرجه انها ما كانتش بتخرج من
البيت خالص ولا حتى بتروح الكليه
وفي يوم الحادثه كانت قاعده في الاوضه قبل
الفجر بشويه
وفجاه سمعت صوت باب الشقه بيتفتح وبعدها
صوت دربكه وصريخ
قامت مفزوعه تشوف في ايه لقت باب اوضه
شيرين مفتوح وفي صوت حاجه اتهبدت على
الارض
وبعدها كل الاصوات سكتت
دخلت تتسحب علشان تشوف في ايه وهي مرعوبه
وقتها لقت شيرين مرميه على الارض وسايحه
في دمها
من الخضه موبايلها وقع على الارض وجريت
عليها
بس اتفاجئت وقتها بحد بيضربها على دماغها
في نفس اللحظه اللي موبايلها كان بيرن
فيها
وفتحت الموبايل على طول لانه كان جنبها
بعد كده فضلت تصرخ وهو اخد الموبايل وقفله
وبعدها كل اللي كانت فاكراه سواد لانه كان
مغمي عنيها وكاتم بقها اغلب الوقت ونادرا
لما كان بيتكلم
وفي الاخر ويوم ما رجعت لاهلها خضرها
وعقبال ما فاقت كانت في المستشفى
اهلها لقوها وقتها في حته بعيده شويه
حته الخاطف هو اللي بعت لهم رساله بها بعد
ما اخد الفلوس
كان مغمى عليها ونقلوها للمستشفى على طول
كل الكلام ده كويس
لكنه ما يفسرش صوت الرصاصه اللي في
المكالمه
واللي واضح انه كان صوت حاجه تانيه مش
مسدس اصلا
وما يفسرش كمان مين اللي ضربني
ولو افترضنا ان القتل رجع تاني علشان يخبي
دليل دينه
فده مجرد احتمال مش اكتر ما هو ما فيش
حاجه اكيده
طب ايه انا مخي مش راضي يساعدني ويفتكر
مش يمكن اكون شفته وشه يوم الحادثه
وفي وسط ما كنا بنتكلم جت لها رساله
كان واضح من تعبير وشها ان الشخص اللي هي
مستنياه مش هيجي
وبما ان كلامنا انتهى فسابتني ومشيت وانا
كمان رجعت بيتي
كنت مجهد قوي ودخلت نمت بس ما فضلتش نايم
كتير
قمت من النوم مفزوعه
صحيت على كابوس غريب قوي
مش قادر احدد هو فعلا كابوس ولا ذكرى
بتحاول ترجع لي
على طول الحلم كنت واقع على الارض في بيت
شيرين
جسمي كانه كانه خارج ارادتي ما ليش سيطره
عليه
مش قادر اتحرك ايدي ممدوده ناحيتها
وايديها ممدوده ناحيتي
وفجاه فتحت عينيها ومدت ايديها ناحيتي وهي
مبرقه
وبعدها صحيت من النوم
اكتر حاجه لفتت نظري في الحلم كله هي
الاسوره اللي كانت في ايديها
كان واضح انها معموله مخصوص ومكتوب عليها
حرف الاس وجنبه قلب صغير
الاسوره دي بالذات انا شفت زيها قبل كده
في ايد شروق البنت اللي كنت قاعد معها
البنت اللي اتخطفت
يمكن علشان كانوا اصحاب قوي كانوا عاملين
اسورتين شبه بعض خصوصا ان اسامي الاتنين
بيبداوا بنفس الحرف
احتمال وارد
بس انا مش مرتاح
في اليوم ده رحت للدكتور وحكيته اللي حصل
ويومها قال لي خبر فرحني قوي
وهو عيني على الاغلب بدات افتكر ولو اجزاء
بسيطه من اللي حصل
لان المشهد ده عمري ما حكيت عنه في
الجلسات اللي فاتت
كنت طاير من الفرحه الحقيقه وبدات انفذ
شويه من النصائح اللي الدكتور قالها لي
علشان افتكر
لكن المشكله ان اهم نصيحه منهم هي اني
بقيت مستعده اواجه مكان الحادثه من تاني
حاجه كده زي العلاج بالصدمه
من جوايا انا ما كنتش حابب ارجع هناك ده
غير ان الموضوع هيحتاج اذن نيابه او اذن
اصحاب الشقه او حتى الاثنين مع بعض انا مش
بفهم قوي في النواحي القانونيه دي علشان
كده طلعت على المحامي بتاعنا وحكيت له كل
اللي حصل بصراحه كان رافض خوفا من رد فعل
ابويا لان وضع القانوني مش مستحمل اي
مشاكل
ولو عملت كده وارد يعتبروني شريك للمجرم
ده
بس طول ما انا مش فاكر وطول ما لقاتل ده
ما اتقبضش عليه فانا لا يمكن هرتاح انا
محتاج اقفل الصفحه دي من حياتي
وعشان كده اضطريت اقنع ابويا وفعلا كلم
المحامي ومشي في الاجراءات واخد اذن اننا
نعمل حاجه زي زي اعاده تمثيل للي حصل
يومها
منها ده يساعد في التحقيق ومنها يساعدني
افتكر
بس في حاجه اهل البنت اللي ماتت جمده
فنوها وسافروا على طول
وعشان كده الضابط جه معنا لوحده لان هو
كمان لسه بيعتبر الشقه دي مسرح للجريمه
اول ما وصلت وشفت باب الشقه حسيت ان قلبي
اتقبض
مش سهل انك تعيش صدمه اثرت على حياتك
مرتين
سبتهم يدخلوا الاول وخدت نفس طويل وبعدين
دخلت
بدات اعيد اليوم من تاني بتفاصيله
دخلت الاوض بنفس الترتيب
لحد ما
لحد ما وصلت للاوضه الاخيره
جسمي بدا يترعش من التوتر مع انها فاضيه
اصلا
عقلي كان كانه تايه ما بين يوم الحادثه
والوقت اللي احنا فيه
اخيرا اتشجعت شويه وفتحت الباب
وبعدها
ما بقتش عارف انا فين بالظبط
قدامي وقدامي جثه شيرين مرميه على الارض
سايحه في دمها وايديها ممدوده وفيها نفس
الاسوره اللي شفت شروق صاحبتها لابساها
ما لحقتش اتصدم اودي اي رد فعل
انا بمجرد ما دخلت الاوضه وقربت من جثتها
اتفاجئت بحد بيضربني على دماغي ووقعت على
الارض
حاولت امد ايدي ناحيتها ومش عارف ليه انا
عملت كده
هل يا ترى كنت بحاول اساعدها وعندي امل
تكون لسه عايشه
ولا كان عندي امل ان هي اللي تساعدني
انما انما انا اخر حاجه فاكرها
كان شكل جزمته البيضه اللي عليها دم
بعدها كل حاجه اسودت
ما خرجنيش من السواد اللي جوايا غير صوت
الظابط
بصيت حواليا لقيتني رجعت للحاضر والاوضه
فاضيه
عقلي كان لسه مشوش
فخرجت قعدت على الكرسي شويه وبعدها حكيت
له اللي انا شفته وسمعته
وحتى مقابلتي مع الشروق حكيت له عنها وعن
الاسوره
وبعد ما حكيت قال لي
بس الاسوره دي ما كانتش موجوده في الادله
ولا في مصر الجريمه عموما انت واثق انك
شفتها فعلا
انا بحكي لحضرتك اللي انا شفته واللي حصل
معايا بالظبط وما اظنش ان ليا مصلحه علشان
اكدب في حاجه زي دي
انا مش بكدبك انا بس حابب اتاكد
ووارد اصلا يكون القاتل اخذها اصل في
مجانين كتير بيحبوا ياخدوا تذكار من
ضحاياهم
ووارد طبعا
على العموم انا انا كده عملت اللي عليا
وخلصت ضميري قدام ربنا والباقي بقى عليكم
بعدها قفلنا الشقه ونزلنا ولما وصلنا عند
باب العماره لفت نظري ست منقبه واقفه مع
البواب وبتعيط جامد
وهو عمال يزعق لها ويتخانق معها
رحت انا والضابط علشان نفهم ايه الحكايه
بس اخر حاجه كنت اتوقعها هي اللي قالته ده
يا ساتر بتحكي انها كانت متعوده تيجي تنضف
شقه شيرين ثلاث مرات في الاسبوع
لكن حصل عندها ظروف وبقى لها يمكن اكتر من
شهر كامل ما جتش العماره
وقالت ان لما الظروف اللي عندها خلصت جت
علشان تستسمح شيرين ترجعها الشغل تاني بس
البواب صدمها باللي حصل مع شيرين
وصدمنا احنا كمان وهو بيحلف ان الست دي جت
حوالي مرتين للعماره في الاسبوع اللي قبل
الحادثه
والست دي ايه مصلحتها انها تكدب اصلا ولو
قلنا انها ما كانتش جايه لشيرين وانها
كانت جايه لحد تاني
فالبواب قال انها شافها طالعه بالاسانسير
للدور الثالث واللي ما فيهوش غير شقتين
والشقه التانيه دي لعيله تقريبا ما
بتستقبلش حد خالص يعني لا ليهم قرايب هنا
ولا حد بيزورهم لقوا كمان مانعين البواب
حتى او او اي محصل او بتاع دليفري يطلع
عندهم
ومعلومه زي دي كان سهل ضابط يتاكد منها ده
غير ان الضابط لما ضغط على البوابه علشان
يفتكر اكثر قال له انها لما كانت بتيجي في
الاسبوعين دول بالذات ما كانتش بتوجه له
كلام خالص ولا حتى سلام زي ما هي متعوده
لا والاغرب انها بدل ما كانت بتلبس جزمه
سمراء حريمي كانت بتلبس كوتشي ابيض كده
شكله رجالي
حتى انه في مره جرب يستفزها واتريق عليها
لكنها ما ردتش برضو
وكان القطه اكلت لسانها زي ما البواب كان
بيقول
بس احنا لو ربطنا الكلام ده كله ببعض وان
شيرين كانت تعرف القاتل وانه كان بيتنكر
في لبس الست اللي بتنضف طول الفتره اللي
فاتت
ونسي مثلا يغير الجزمه مع باقي الهدوم او
حتى ما لقاش جزمه حريمي تيجي مقاسه وقال
ما حدش هياخد باله
وبما ان اوصاف الجزمه للبواب اتكلم عليها
هي نفس الاوصاف اللي انا شفتها كده يبقى
كلام الست صح ومش هي فعلا اللي كانت بتيجي
ده كده القاتل كان بيتردد على بيتها لمده
اسبوعين اللي قبل الجريمه
وكنتيجه طبيعيه للي حصل ده وكيل النيابه
استدعى الشروق للتحقيق وواجهها بشهاده
البواب والست
وهي وقتها انهارت تماما
وحكت عن سر محدش كان يعرفه غيرها
جارهم عماد كان معجب بشرين جدا
ومع الوقت بقوا بيتواصلوا مع بعض من خلال
الفيسبوك
وبعدها قرروا يتقابلوا
لكن كان صعب جدا علشان لو حد شافهم بره مع
بعض هتكون كارثه وفضيحه
ومع ضغطه عليها في النقطه دي وبالصدفه بعد
ما الست اللي بتنضف بطاله تيجي اقترح انه
يتنكر في شكلها وبكده هيدخل ويطلع من
الشقه عندها عادي وبما ان شروق موجوده
معاهم فمش هتكون خايفه منه
فضل يقنعها كتير لحد ما وافقت مع ان
صاحبتها حاولت تمنعها وبعد موافقتها جه
حوالي مرتين في الاسبوع اللي قبل الحادثه
وفي المرتين كانوا يقعدوا يتكلموا شويه
وينزل
انت في اخر المره التانيه اتخانقوا جامد
وقتها صاحبتها كانت في الاوضه وسمعت اسمها
بيتقال في وسط الخناقه بس ما كانش الكلام
واضح
شهاده شروق خالتهم يستدعوا جارهم للتحقيق
وكمان يفتشوا بيته
والصدمه كانت انهم لقوا جزمه بنفس
المواصفات اللي حكيتها لهم انا والبواب
ومش كده وبس دول لقوا جوه اوضته اسوره زي
بتاعه شروق بالظبط
شروق كانت حكت ان شيرين كانت عاملها لهم
هديه للذكرى هديه بنفس الشكل عاملاها
بالطلب لما كانت بره مصر عند اهلها
علشان كده الاسوره كان شكلها مميز
واللي اثبت الجريمه ان الجزمه كان عليها
اثار دم القتيله
وبكده وضحت الصوره
الجار اتخانق مع شيرين والخناقه احتدت
فقام ضاربها على دماغها في دخله شروق
فضربها هي كمان
ويمكن قرر يخطفها علشان اهلها اغنيها او
لما لقاها ما ماتتش خباها لحد ما يقرر
وارد انه يكون نسي يمسح بصماته ورجع
يمسحها على حظي
وعلشان كده ضربني وقلب المره يلبسني
الجريمه كنت خلاص ارتحت لمجرد فكره انهم
لقوا القاتل
لكنه طبعا انكر في التحقيق كل ده
لكن على مين الجريمه خلاص لابساه وبيل
ادله
ولو انهم لسه ما لقوش الفلوس اللي اتسرقت
من الشقه بس ولا يهمني طالما براءه تتاكدت
يبقى خلاص انا مالي
في اليوم اللي بعد كده بدات ارجع لحياتي
الطبيعيه اول حاجه عملتها اني قابلت ماجد
واعتذرت له عن اللي حصل واتصالحنا من تاني
بعدها طلبت من المحامي بتاع العيله يجيب
لي عنوان بيت شروق لو يعرف
كانت اصغر منها وكانت جميله قوي
وبعد ما كان المفروض علاقتي بالعيله دي
تنتهي قررت اخد خطوه رسمي واتقدم لها
وبصراحه والدي معترضش لانها من عيله
معروفه ووالدها كمان ما اعترضش وعملنا
قرايه فاتحه على الضيق
والنهارده اخدت خطيبتي واختها علشان
افسحهم او بمعنى اصح علشان نتكلم كلام
محدش ينفع يسمعه غيرنا احنا التلاته
بالعربيه على المقطم
نصفي حسابنا الاول وبعدها نبقى نشوف موضوع
الفسحه ده
واخيرا خلصنا من الكابوس ده واللي كنتم
عايزينه حصل
قصدك اللي كنا كلنا عايزينه عادل ولا
خطوبتك لنيره ما تتحسبش
لا حاسب يا شروق علشان احنا دافنينه سوا
الليله دي كلها اتعملت علشانك انت انا لو
تقدمت في اي وقت ابوك كان هيوافق لكن انت
اللي كنت محتاجه الفلوس علشان تهاجري
وتهربي منه وتخلصي من الزول والاهانه
والضرب
ولو اني مش عارف ابوكو ده طلع جنيه ازاي
علشان يرجعك
بس اكيد كله بسبب خطيبتي اللي لعبتها علي
صح
راجل زي ده كان كل اللي فارق معه منظره
قدام الناس وعلشان كده دفع
بس ما كانش لازم الدم يدخل في لعبتنا
احنا كان اخرنا المكالمه الهبله اللي
عملناها واللي انتم بزهقكائك وسرحتوا في
المشهد اللي شغلتوه بتاع السته او البنت
اللي بتستغيث وكملتوه بالرصاصه اللي
اتضربت انا عملت دوري من الاول مظبوط من
اول اني اقنعت اصحابي يتجمعوا لحد حكم
الشايب حتى الورق اللي كتبوه بدلته بورق
تاني من غير ما يحسه
كله كان في رقم شيرين علشان اي ورقه ماجد
يسحبها تكون رقمها
بس اللي بوظ الخطه ان البوليس ما صدقنيش
لما رحت ابلغ
واضطريت اعمل فيلم ماجد ده علشان اثبت انك
اتخطفتي بس المفروض اني كنت هروح والاقي
دمك على الارض ودربكه وصاحبتك متخدره
وابلغ
لكن كل اللي حصل بعد كده كلنا عارفين انه
ما كانش محسوب
ودلوقتي بما اننا لوحدنا فممكن اعرف بقى
مين اللي ضربني على دماغي
ما انا قلت لك يوم ما جيتلي في الكافيه
وقلت لك في التحقيقات وهقول لك تاني
الواد جارها هو اللي عمل كده
لا شروق لا الكلام ده تشتغلي به حد تاني
غيري
انا كنت هلبس قضيه قتل بسببك فخلينا
واضحين مع بعض علشان احنا في الهوا سوا
زي ما لبستك خرجتك منها يا عادل لما عملت
المكالمه بصوت متغير ببرنامج الاصوات
واثبت بها ان اللي خطف هو اللي قتل وانت
بره الموضوع
وعلشان كده انت قدامي دلوقتي
قدامك بعد ما ضربتيني على دماغي وكان ممكن
اروح فيها ولا الواد الغلبان اللي هيتعدم
ده هموت واعرف لبستها له ازاي وقتلت شيرين
ليه
لبستها له علشان كان يستاهل هو في حد برضو
يقابل واحده بيحبها بالطريقه المريبه دي
اكيد كانت نيته مش كويسه وهيبدا الموضوع
وانا هناك وهيكمل لما امشي
ومع الوقت هيعمل معها اللي يعني انت فاهم
يا اخي ده الواطي كان بيعمل نفسه بيجيلها
ويستغل انها تدخل المطبخ ويلف علي انا
كمان
الله يرحمها ما كانتش مكفياه طب انت عارف
هم لقوا الاسوره معاه ليه
علشان سرقها منها اخر مره كان عندها
وضحك وقال للذكرى ولما كنت هزعق وهدده اني
هقول لها حطها في جيبه بسرعه وشيرين دخلت
علينا وقتها
بس طبعا انا اتعصبت واتحركت ودخلت اوضتي
وهو علشان سبق بالكلام وقال اني
بحاول الف عليه واخده منها
فلما انا قررت اعترف لها بقرف وده يوم
الحادثه وبعد ما عملنا حوار المكالمه مع
بعض اتخانقت معي وكانت عايزه تطردني
وفضلت تهددني انها هتقول لبابا على اللي
احنا ناويين نعمله وتبوظ كل حاجه
وانت عارف ان لو بابا عارف حاجه زي دي
ممكن يقتلنا بجد ده مجنون
وفي وسط الخناقه ما اعرفش ايه اللي حصل
بقى ولقيتني بضربها على دماغها بعدها فضلت
قاعده مصدوم ولحد الصبح ومش عارفه اعمل
ايه
لحد ما قررت ان علي زي ما كان السبب في
اللي حصل فلازم اامن نفسي ولو لقيت نفسي
هتكشف يلبسها هو
طلعت بره على السلم واتسحبت خدت جزمته
اللي كان دايما بيسيبها بره الشقه عندهم
في جزامه كده بعدها لبستها وفضلت ادوس
بيها في دم شيرين
وفي وسط ما انا بعمل كده سمعت صوتك
مسكت نفس التمثال اللي قتلت به شيرين
واستخبيت ورا الباب
لحد ما انت دخلت وضربتك على دماغك زيها
كنت خايفه انت كمان تعمل زي شيرين وتفضحنا
وبعدها اخدت اسورتها كانها بتاعتي ومسحت
البصمات ونزلت من البيت بعد ما بهدلت
الشقه شويه
اخدت حاجتي ورجعت الجزمه مكانها بعد ما
مسحتها بحيث الدم ما يكونش ظاهر بس في نفس
الوقت المعمل الجنائي يقدر يحدده
وبكده يبقى علي خطفني وكان عاوز يقتلك
وقتل شيرين
اما انا فهبقى زي ما اتفقنا ضحيه
بعدها رحت قعدت في اوتيل من النوع اللي هو
مش بيطلب بطايق واستخبيت هناك
بس خطيبتك بقى ما سابتنيش في حالي لما
سيادتك عشت دي فضلت ترن علي وتقول لي اني
لازم اعمل اي حاجه علشان اخرجك فعملت حوار
اعتراف الخاطف ده بس انت ما سكتش
فقدانك للذاكره خلاك تمشي ورايا وتجيلي
تقابلني
وانا حكيت لك يومها ان علي كان في الشقه
وبيحاول مع شيرين ولما رفضت قتلها وانا
هربت منه بوعجوبه وانه على حظك كان راجع
يمسح البصمات
فلما لقاك ضربك على دماغك علشان ما تعرفش
هو مين وانت لما رحت البيت افتكرت حوار
الاسوره والكوتشي وبكده اتاكدت من كلامي
اما الشغاله فعلى حظه بقى ظهرت في نفس
اليوم
وده فضح موضوعه على مروحه لشيرين
وهنا حطيت الحجر الاخير وفضحته ولبستها له
رسمي ودلوقتي كلنا مبسوطين علي يتعدم
وانتم تتجوزوا واطمن ان نيره بقت معك في
بيتك وكمان اطمن ان اذى ابويا مش هيطولها
وهاخد الفلوس واسافر وانسى بقى كل القرف
اللي عشته ده
بس في الاخر اتمنى تكون امين على السر مش
زي اختي اللي ما قدرتش تكتم السر اللي
استامنتها عليه وراحت حكيت لك انا ما كنتش
ناوي اشيلها السر ده بس ضعفت في لحظه
وحكيت لها واتمنى مندمش بعد كده
للاسف يا شروق هتندمي انت اختي اه بس ده
مش معناه انك تكوني سبب في موت انسانه
وبعدها الموت واحد تاني واسيبك تعملي كل
ده
حتى حبيبي كنت هتقتليه بدم بارد
انت مش شبه امي زي ما دايما بتقولي لي
انت نسخه من ابوك مهما حاولتي تنكري ده
[موسيقى]
بعدها بشويه صغيرين سمعت سرينه البوليس
الشرطه جت وقبضت على الشروق
اصل لما نيره جت حكيت لي ما كانش ينفع
ابلغ غير بموافقتها
والا ما كانتش هتسامحني طول عمرها
بس هي اصلا طلبت مني اني ابلغ وعملت كده
واخذت اذن نيابه وكل اللي اتقال في
العربيه كانت متسجل
يمكن علي كان فعلا شخص زي الزفت لكن ده مش
معناه انه يتعدم في جريمه ما عملهاش
بس انا كنت خايف قوي من رده فعل ابوهم
وعلشان كده كتبنا الكتاب اليوم اللي قبله
من وراهم
واخدتها معي البيت بعد ما خرجنا من الاسم
مش هسمح له يطلع عقد المريضه عليها
انا قابلت نيره وشروق من سنتين عند
الدكتور النفسي
ما هي المره دي ما كانتش اول مره اروح له
انا اول مره رحت له كانت بعد حادثه عربيه
عملتها وفضلت فتره طويله مش قادر اسوق ولا
امارس حياتي الطبيعيه
وده لان فعلا كنت هموت يومها وربنا نجاني
اما نيره فكانت شروق بتوديها تتعالج نفسيا
من اذى ابوهم
ومع الوقت اتعرفنا وحبينا بعض وعرفت
حكايتهم لما وثقوا فيا بس عمرهم ما رضيوا
يقولوا لي عنوانهم ولا كنت اعرف عنهم اكتر
من اسم مش كامل ورقم تليفون
وبالرغم من كده لما اقترحوا موضوع الخطف
انا ما منعتش اساعدهم
ودلوقتي خلاص كل حاجه انتهت
وحقيقه اتمنى ان شروق ما يتحكمش عليها
بالاعدام بعد اللي عملته
لانها مش زي ابوها زي ما نيره قالت
لكنها ضحيته واتمنى انه يكون عالي اتعلم
الدرس ويتعدل واتمنى كمان ابويا يفهم انا
عملت كل ده ليه
وما يبقاش نسخه من حمايا وهو بيتعامل مع
مراتي
لان ملهاش ذنب
وحقيقي كنت اتمنى الحكايه تنتهي بشكل تاني
بس كل واحد مهما خبى ومهما عدى وقت
مسير المستور يتكشف والحقيقه تبان
وكل اللي غلط لازم في الاخر ياخد جزاؤه
الو
ازيك يا حبيبتي عامله ايه
في الشركه اهو خلصت شغلك ولا لسه
لا انا هعدي عليكي ونروح سوا
قمت خرجت من المكتب وانا خارج كان كل
الموظفين قاعدين على مكاتبهم بيشوفوا
شغلهم
بصيت لهم وابتسمتك قعدتي
وكملت لحد ما وصلت لباب العربيه
بس واقف فتح الباب طلبت منه يروح وانا
هروح بالعربيه
رحت ناحيه الباب وقبل ما اركب حسيت بحاجه
وقعت على الازاز
بصيت عليها كانت فضلات حمام
فصيت للسواق اللي كان لسه واقف جنب
العربيه وقلت له شكله هيبقى يوم جميل
بعدها بصيت على اسم الشركه اللي كان فوق
وبعدها ابتسمت وركبت العربيه ومشيت
بعد حوالي نص ساعه كنت واقف قدام الاتيليه
واتصلت بيها
حبيبتي انا قدامى
نزلت من العربيه وطلعت من على السلم اللي
بره خبطت على الباب وبعد ثواني اتفتح
ولقيت قدامي سلاف
حضنتها ودخلت قعدت على الكرسي وهي كانت
قاعده ماسكه الفرشه وبتكمل اللوحه قدامها
ابتسمت وانا بقول لها هي دي اللوحه اللي
ما ينفعش تتاجل لحد ما نتغدى وبعدين ترجعي
تكمليها
ردت وقالت لا لا لازم تخلص دلوقتي ده
المعرض كمان يومين وانا لسه ما خلصتش باقي
التجهيزات اللي ورايا
طب ما المعرض بتاعنا يا حبيبتي يعني ممكن
ناجله عادي
لا والله اه والله انا مش شايف في مشكله
لما ناخر المعرض شويه
لا في يا استاذ في الالتزام اللي انت
دايما بتكلمني عنه
عندك حق على فكره انا كنت بختبرك بس اعملي
حسابك انا عشر دقايق بالكتير وهطلب اكل
وناكل هنا وبعدين هروح هستناكي في البيت
تصدق فكره وهو انت تمشي وانا اكمل براحتي
ولما اخلص انا هبقى اروح
ده انت ما صدقت بقى
معلش يا حبيبي الشغل بقى يلا اطلب لنا اي
حاجه ناكلها
اي حاجه كمان ماشي انا هعديها بس علشان
الشغل والالتزام والمعرض
ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس ما قلتليش
صحيح ايه رايك في اللوح دي
حلو شغلك دايما بيعجبني ما انت عارفه
يعني بجد حلوين جدا يا حبيبتي هطلب انا
بقى لاي حاجه اللي قلت عليها دي علشان
الحق اكل واروح انت عارفه انا ما بقدرش
اقعد في المكان هنا
خرجت بره وانا بطلع تليفوني وبطلب من مطعم
انا عارفه وبعد ما طردت الاوردر وقفت ابص
على الشارع من ورا درابزين السلم كان في
عربيات رايحه جايه كتير
وفصل ده كله حطيت ايدي في جيبي علشان اطلع
سجاير
لكني افتكرت اني سايبها في العربيه
رحت ناحيه العربيه وجبت السجاير ولفيت وشي
وسندت ضهري على الباب
هو انا واقف على العربيه وقبل ما اقفلها
واطلع
لمحت على الطريق الناحيه التانيه حاجه
اللفت نظري
واحد واقف تحت عمود وبص عليا
وشه ما كانش واضح طبعا لان الدنيا ضلمه
جدا لكن جسمه كان طويل ومالوف
تقريبا قريب من جسمي
حاولت ده النظر لكن ملامحه ما كانتش باينه
خصوصا ان زي ما قلت الليل دخل والدنيا
ضلمت
وهو كان مركز معي بشكل غريب
واقف ما بيتحركش جسمه متوجه ناحيتي وعمال
يبص لي في سبات تام
[موسيقى]
خلصت سيجارتي وهو لسه بيبص لي فقررت ان
انا اعدي واروح له اشوف مين ده ولا ليه
واقف بيبص علي كده ما دي حاجه مش طبيعيه
اتحركت وساعتها قطع الطريق ما بينا عربيه
كده فقلت استناها لما تعدي
لكن
بعد ما عدت جيت ابص عليه لقيته لقيته مش
موجود
يا ابني
غير ازاي بالسرعه دي
ببص يمين وشمال ما لقيتوش حتى بيجري ففضلت
ثواني كده مش بتحرك وفي نص الطريق وعماله
ابص حواليا ومش مدرك ان هو مش موجود
ولكن لما اكتشفت ان انا في نص الشارع
حرفيا رجعت للعربيه تاني وانا مستغرب
راح فين ده وكان واقف كده ليه
تليفوني رن كانت دليفري بيتاكد من العنوان
فرديت عليه وقلت له اني واقف مستنيه في
الشارع
شويه وتقريبا عشر دقايق او ربع ساعه
ولقيته جاي قدامي بالموتوسيكل
نزل وفتح البوكس وسلمني الاوردر فطلعت
الفلوس وبحاسبه لسه بمد ايدي ناحيته
لقيته باصص على الطريق الناحيه التانيه
وبعدها رجع بصلي وبعدها بص تاني للناحيه
التانيه
فبصيت ورايا ما لقيتش حاجه
استغربت جدا من نظراته وقلت له انت عمال
تبص على ايه في حاجه انا امد لك ايدي
بالفلوس على فكره
الراجل ما ردش علي وفضل باصص على اللي
ورايا على العمود اللي ورايا
فخبطت في كتفه كده بالراحه يعني مش جامد
وانا بقول له يا اخينا انت صح صح
راح لافف في وشه وباصص لي برعب وقال لي ها
ما فيش ما فيش حاجه
التورته بمسك الفلوس بتاعه الاوردر مالك
بص لي وهو بيتهته لسه وبيقول لي
ولا اقول لك خليهم انا مش عايزهم
وراح راكب الموتوسيكل وباصص لي وقال لي
ازاي
ازاي انت ازاي هناك وهنا سلام عليكم
وراح ماشي بالموتوسيكل بسرعه جدا
بصيت عليه لحد ما اختفى من قدامي مشي من
الشارع
وانا مش عارف في ايه الراجل العبيط ده ولا
ايه
بصيت ورايا تاني
وساعتها شفته
كان واقف وبيشاور لي بايده الشمال
انا ما اعرفش انا عملت كده ليه بس انا
رفعت ايدي اليمين بحركه الاقي اراديه
وشاورت زيه
فضلت لثواني مش حاسس بنفسي لحد ما في
تغميضه كده لقيته مش موجود
اللي كان بيشاورلي ده مش موجود وهو
بالمناسبه اللي كان واقف من شويه تحت
العمود
وبيبص لي وانا بشرب السيجاره
نزلت دراعي اللي مرفوع في الهوا زي الاهبل
كده وبصيت حواليا وانا وانا مرعوب على مش
فاهم على مستغرب
هو في ايه
خدت الاكل ودخلته جوه كانت سلاف قاعده
بتشتغل في اللوحه
حطيت الشنط على الترابيزه وقعدت على
الكرسي وانا بفكر في الشخص الغريب اللي
شفته بره ده
ما اعرفش سرحت قد ايه بصراحه لكني فوقت
على صوت سلاف وهي بتقول لي
مراد حبيبي
ايه معك يا حبيبتي
لا انت مش معي خالص رحت فين
كنت بفكر في حاجه كده بخصوص الشغل
في حاجه حصلت ولا ايه
لا لا ما فيش مشروع جديد بفكر في مشروع
جديد
طب ايه في مشكله في المشروع ولا ايه
لا انا بحسب حاجه كده
يلا ناكل بقى علشان انا ميت من الجوع ولا
ايه
يلا يا حبيبي يلا انا خلصت اهو
بعد الاكل سلمت على سلاف وروحت وقلت لها
اني هستناها في البيت
بس طول الطريق كنت بفكر في الشخص اللي
شبهي ده
ظهرلي منين وعايز مني ايه
وبعدين انا شفت حد في نفس هيئتي كان واقف
وبعدين بتعدي دليفري جه واكد ده لما قال
لي انت ازاي هنا وازاي هناك
ولما مشي انا شفت نفس الشخص واقف بيشاورلي
في حاجه غريبه
وصلت البيت ولما دخلت طلبت من كيرا ودي
البنت المسؤوله عن البيت طلبت منها انها
تعمل لي اكل لاني جعان جدا
قعدت على الكنبه قدام الشاشه ومسكت
الريموت وبدات اقلب وانا فرحان جدا وسعيد
شويه ولقيت كتيره جت وقالت لي ان الاكل
جاهز
بصيت لها باستغراب وانا بتهاوب قلت لها
اكل ايه مين قال لك تحضري اكل
قالت لي حضرتك قلت ان انا اعمل لك اكل
علشان انت جعان جدا
قلت لها انا
قالت لي ايوه
طب خلاص روحي انت يا كيرا وشيلي الاكل انا
اكلت بره
هو في ايه انا ما طلبتش اكل
بصيت لي باستغراب ومشيت بصيت قدامي على
الشاشه لقيت فيلم كرتون كده للسنافر
ايه ده ومين شغل ده كمان
هو هو ايه اللي بيحصل معايا ده
قفلت الشاشه وطلعت اوضتي غيرت هدومي وخدت
شاور وبعدها نمت على السرير
وانا نايم وبتقلب
حسيت
ان في حاجه عند البلكونه
بخيال عند باب البلكونه
بصيت بهدوء وساعتها شوفته ورا الازاز
كان واقف وبيبص عليا بهدوء
لترعبت لما لقيته بيبتسم ابتسامه عريضه
كده بس
بس مش ابتسامه غريبه هي هي زي ابتسامتي
بالظبط
وكاني ببص لنفسي في المرايه
بعد شويه الرعب اللي جوايا ده بدا يتحول
لغضب وقررت اقوم ووجهه
لكن اول ما حاولت اتحرك اكتشفت اني مش
قادر
في حاجه مكتفاني
ابتسامته زادت ومعها غضبي زاد
بس فجاه حسيت بنفسي بفقد الوعي تدريجيا
وثواني والدنيا ضلمت
لما فوقت لقيت نفسي نايم على الارض في
اوضه شكلها غريب
اوضه صغيره وسقفها
بصيت قدامي ما لقيتش غير باب صغير من
الخشب
قمت بس ساعتها حسيت اني دايخ جدا
مسكت دماغي وحاولت اتحامل على نفسي ورحت
ناحيه الباب
حاولت افتحه لكنه مكنش بيفتح
مره واتنين وتلاته بس النتيجه برضو انه مش
بيفتح
بصيت من مكاني في زهق على اركان الاوضه
كلها وانا بحاول ادور على مخرج
في الوقت ده لاحظت ان انا ان انا لابس
هدوم مقطعه وريحتها وحشه جدا
مش دي هدومي اللي انا نايم بها
رجعت قعدت على الارض وما كانش قدامي غير
ان انا استنى حد يدخل وافهم منه انا هنا
ليه هو انا مخطوف
بس اتخطفت ازاي وانا وانا مش واعي اي حاجه
بتحصل كده
فعلا بعد ما اعرفش وقت قد ايه
سمعت صوت مفتاح
وبعدها لقيت اوكره الباب بتتحرك
وحد بيحاول يفتح الباب
قمت وقفت وانا ببص بترقب كده
وفجاه
فجاه لقيت شبيهي ده واقف قدامي ولابس
هدومي
وبيبص لي وهو بيبتسم
مرت لحظات واحنا بنبص لبعض بنفس الطريقه
لحد ما قطعت الصمت
انت مين
ضحك عاليه وقال لي
[ضحك]
معقوله ما عرفتش نفسك
ايوه انا واخد بالي من الشبه اللي بينا بس
بس اكيد انت مش انا
لا انا هو انت
ازاي
انت النسخه اللي على الارض لكن انا نسخه
تانيه في مكان تاني وزمان تاني
انا
انا مش فاهم حاجه
افهمك
احنا في زينا نسخ تانيه في اماكن وعوالم
تانيه بس ما نعرفش عنهم حاجه
لكن انا وانت اقرب اتنين عايشين جنب بعض
عشان كده انعكاسك مقصر عليا
ان حكاسي يعني ايه
يعني حضرتك السبب في الفقر اللي انا فيه
ده وده لانك غني
ايه التخريف اللي انت بتقوله ده ما فيش
حاجه اسمها كده
لا في
انت مش كنت بتحس ان الناس بتعاملك على انك
فقير مع انك غني جدا
فكرته وبعدين قلت له
ايوه فعلا ده حصل
انا في مره كنت بتمشى ورغم ان انا كنت
لابس لبس غالي وباين عليه ان هو مش رخيص
لكن فجاه قابلت واحده عجوزه قاعده بتشحت
ولما قربت منها علشان اساعدها باي حاجه
رفعت راسها وقالت لي خلي فلوسك يا ابني
انت محتاج اله يساعدك
يوم ما بصيت لها باستغراب وما فهمتش هي
قالت كده ليه
وفي مره تانيه قابلته واحد جارنا عارفني
كويس وعارف ان انا الحمد لله مرتاح ماديا
ومعي فلوس
لكن يومها ما اعرفش ليه لقيته بيقول لي
استاذ مراد انت في مشاكل عندك في الشغل
فقلت له لا الحمد لله ليه بتسال يا استاذ
فوزي
فبص لي باستغراب وقال لي ما فيش ظاهر ان
الواحد من كتر السهر احلام وبقت غريبه
انا معرفش ليه هو قال لي كده
ضحك شبيهي ده بعدين قال لي
انا عارف
انا عارف هو ليه قال لك كده
هتلاقيه ساعتها شافني انا مكانك
ازاي يعني
وبعدين شافك شافك بتعمل ايه علشان يقول لي
كده
اه صحيح فانا نسيت اقول لك
انا عوضت لي وساعات بشتغل شحات
بس بصراحه من يوم ما عرفتك وانا ما بقيتش
بعرف اشتغل الشغلانه دي
وانا عندي كل الفلوس دي
يعني ايه عندك كل الفلوس دي دي فلوسي
كانت فلوسك
بس خلاص من النهارده انت هتفضل هنا وهتعيش
مكاني اما انا فهرجع العالم بتاعك واعيش
مكانك اهو ادوق بقى العز والهنا اللي انت
عايش فيهم بقالك سنين
وانت دوق طعم الفقر شويه يا اخي انا خلاص
جبت اخري
لكن انا عمري ما هسمح لك تعمل كده
لا انا سمحت لي خلاص
اشوفك على خير
الجملته دي وطلع يجري على الباب
جريت ورايا لكنه قفله بسرعه
ولما حاولت افتح المقبض ما فتحش
خبطه على الباب بغضب مرتين ثلاثه وانا
بشتم بالفاظ بشعه لكن في النهايه قعدت على
الارض بياس لما الباب ما فتحش
كنت قاعد بفكر يا ترى اعمل ايه في الموقف
ده وهخرج منه ازاي
طب طب وسولاف
اترعبت فجاه لما افتكرت ان الحيوان ده
هيكون هيكون معاها في بيت واحد وهتتعامل
معاه على انه انا
هو ده بجد ازاي
كنت هتجنن وفي وسط تفكيري سمعت صوت خطوات
بتقرب من الباب
قمت وقفت وانا ببعد عن الباب ومتحفز واخد
وضع ان انا ممكن اضرب اللي بره ده في اي
وقت يهجم عليا فيه
المقبض لف والباب اتفتح بهدوء
ساعتها لقيت قدامي طفل عنده حوالي 10 12
سنه
واقف قدامي وهو بيبص لي وفاتح لي بقه
بصيت له لثواني وبعدين نزلت ايدي وعدلت
نفسي
وانا بقول له انت انت مين
ساكت لي ثواني وهو لسه فاتح بقه وبعدين رد
عليا
انا فارس
انت مراد صح
فارس مين
اخو صخر
صخر مين
صخر شبيهك
اه
انت اخوه
طب تعالى قربت منه ومسكت بعنف فترعب وبدا
يعيط من قبل حتى ما اعمل له اي حاجه
بصيت في عينيه ثواني وبعدين سبت وانا بقول
له
انت ما لكش ذنب قل لي اخوك فين
رد عليا وهو لسه بيترعش من الخوف
الصخر مشي وقال لي بعد شويه اجي وافتح لك
مشي راح فين
رجع العالم بتاعك
تعرف توريني المكان اللي بيروح منه للعالم
بتاعي
لا هو بس اللي عارفه بقى له سنين بيدور
عليه ولما لقاه الفرحه ما كانتش سايعاه
وقال لي انه هيرجع ياخدني وهنعيش في عز
وغنى العمر كله
ابقى قابلني اخوك مش هيرجع هنا تاني
لا هيرجع انا عارف ان صخر مش هيهون عليه
سيبني لوحدي سيبك لوحدك اهو بكره تشوف
رحت ناحيه الباب وخرجت بره وساعتها لقيتني
واقف في وسط ارض سحره
بصيت لفارس اللي خرج ورايا وسالته ايه
المكان ده
دي ارض خرابه قاعدين فيها انا وصخر
ده المكان الوحيد اللي ما حدش هيقدر
يطردنا منه
اشمعنا يعني
لانه ما لوش اصحاب الارض دي مهجوره من
سنين
اه طب طب انا عايز اروح المدينه او البلد
ولا ولا بتسموها ايه عندكم
ياه ده المدينه دي حلم كبير ما حدش فينا
بيقدر يحققه
لكن ممكن اوديك الريف وده قريب من هنا
وعايش فيه ناس بسيطه بس برضو يعتبروا اغنى
مننا
حلو وديني الريف ده
كل اللي كنت بفكر فيه ساعتها اني اقابل اي
حد ويدلني على الطريقه اللي اخرج بيها من
العالم ده
وارجع للعالم بتاعي
وصلنا الريف اللي فارس قال لي عليه
كانت تقريبا شبه الريف او القوره اللي في
العالم بتاعنا اراضي زراعيه وناس بسيطه
وجميله كنت مبسوط بمنظر الخضره من حواليا
بس بس اكيد مش مبسوط من الوضع اللي انا
فيه
او الوضع اللي انا اتحطيت فيه غصب عني
لحد ما فجاه لقيت واحد بيضربني على قفايا
كنت فين من امبارح
لفيت وانا مستعد عشان اضربه
لكني لقيته قدامي راجل عجوز
ايدي اتثبتت في الهوا كده اول ما بصيت في
عينيه وبعدين قلت له
استاذ فوزي
انت بتعمل ايه هنا
بصيت لي باستغراب لثواني وبعدين قال لي
استاذ فوزي مين يا حمار انت انت هتعمل
عبيط زي كل مره لا انا مش هسيبك المره دي
فين الفلوس اللي قلت انك هتجيبها امبارح
استوعبت ساعتها انه بيعاملني على اساس ان
الزفت اللي اسمه صخر
الفلوس
اه الفلوس هجيبها لك هجيبها لك بس اصبر
علي يومين كمان
انت كل يوم تقول لي اصبر علي وما بتجيبش
حاجه
لا لا اوعدك ان دي اخر مره وهتشوف ان مورا
ان صخر قد كلامه المره دي
بصي ليل ثواني ورفع حواجبه وهو بيدقق
النظر في عينيها وبعدين قال لي
ماشي يا صخر اصبر عليك المره دي بس
شكرا شكرا جدا
سبته ومشيت بسرعه وبعدها سالت فارس مين ده
ده عم خلدون
عم خلدون
وحكايه الفلوس اللي له عند اخوك دي عادي
صخر مستلف فلوس من اغلب رجاله الريف
وفي ساعتها وبصت له وانا بقول له انت
بتقول ايه يعني انا هفضل اتدرب على قفايا
طول اليوم
ما قلتش الكلام ده ليه من الاول
ما انت ما سالتش
طب واخوك كان بيمشي ازاي في الريف ده وهو
عليه الفلوس دي كلها
لا ما هو ما كانش بينزل الريف غير بالليل
وفي النهار انا اللي بجيب الاكل اللي
هناكله
وانت كنت بتجيب فلوس منين
ما هو كان بينزل بالليل يسرق السكرانين
وهم خارجين من البار ويديني فلوس انزل
الصبح اشتري الاكل
الله يعني كمان حرامي
الناس بتساعده الصبح وهو يسرقهم بالليل
ما هو لو ما عملش كده مش هنلاقي ناكل
وما بتشتغلوش ليه
ما فيش شغل والريف هنا كل واحد مكفي نفسه
وما بيشغلش حد غريب
طيب طب والبار ده فين
اخر الشارع اللي هناك ده
طيب يلا بينا نروح وانا هبقى اجي بالليل
زي ص
خر لا طبعا
ابتسم ابتسامه رقيقه كده وهو بيبص لي
وبعدين مسك ايدي وقال لي
يلا بينا
رجعنا الاوضه وبالليل رجعت ومشيت من نفس
الطريق لحد ما وصلت قدام المكان اللي
وصفهولي فارس
ومع وصولي للمكان لقيت كم راجل خارجين
يتطوحوا وكان راجل غيرهم داخلين من الباب
ولاحظت ان في اتنين حراس جسمهم ضخم واقفين
قدام الباب
وطبعا لو فكرت ادخل هيضربوني على اساس اني
صخر
في اللحظه دي لقيت ايد بتخبط على كتفي
اتنفضته ولفيت وشي بسرعه لقيته خلدون واقف
قدامي
بص لي وهو بيسالني
واقف كده ليه
انا
انا كنت عايز ادخل البار بس كنت بفكر هدخل
ازاي لان اكيد صخر عليه فلوس هناك
صخر امال انت مين انت اتسطلت من على الباب
ولا ايه
اه صح انا باين كده ان انا مش انا عارف
انك مش صخر
بس مش عارف ازاي ده حصل
وده اللي انت هتحكيه لي
تعال معي
خادم من ايدي وروحنا ناحيه البر
بصيت له باستغراب وسالته طب انا هدخل ازاي
انا مش معي فلوس واكيد لو شافوني هيضربوني
لحد ما ادفع
ما تشغلش بالك بالفلوس تعالى
اول ما وصلنا عند الباب واحد من الحراس بص
لي بغضب وقال لي اهلا
اهلا
رجعت لورا بقلق وانا ببص لخلدون اللي قال
له
صخر جاي معي وفلوسه عندي انا اللي هدفعها
طب انتم هتدفع الفلوس يا عم خلدون
رولا بقى امين هيعوضها
انا متكفل بكل حاجه
خد انت الفلوس وسيب لي رولا هتفاهم معها
ماشي يا عم خلدون
دخلنا جوه واحنا ماشيين سالته مين رولا دي
دي انت كانت شغاله هنا صخر ضربها وكسر
رجليها وبقى لها اسبوع قاعده في البيت
بسببه
يا نهار اسود واضح ان صخره بلاويه كتيره
اكتر مما تتخيل
تعال نقعد على الترابيزه اللي هناك دي
قعد خلدون وانا قعدت قدامه
وبعد ثواني قرب واحد من الترابيزه وسالني
اجيب لك ايه يا صخر
بصيت له وبعدين بصيت لخالدون اللي راح راض
هو عليه هات له اللي بيشربه كل يوم
مش الراجل وبعدين بص لخلدون وقال لي ها
احكي لي بقى ايه اللي حصل
بنات احكي له من اول ما شفت صخر واقف قدام
الاتيليه وبعد كده لما شفته في الفيلا
قطع الجرسون كلامنا وهو بينزل العصير
وبيحطه قدامي
كملت كلامي لحد ما وصلت للحظه اللي احنا
قاعدين فيها دلوقتي
كل ده وخلدون بيسمعني من غير ولا كلمه ولا
تعبير ولا اي حاجه خالص
كاني كنت بكلم نفسي
وبعد ما خلصت اتنهد وقال لي
اشرب العصير اشرب
بصيت لو قلت له هو ده ردك على كل اللي
حكيته لك اشرب العصير
ابتسم قبل ما يقول لي اشرب العصير بس
الاول اشرب
رفعت الكوبايه وشربت بس في ثانيه تفيت
اللي شربته وانا بكح
كنت سامع صوت ضحكه عليا وبصيت له بغيظ
وانا بقول له انت بتضحك على ايه يا عم
خلدون وبعدين ايه القرف اللي انا شربته ده
ده العصير المفضل للصخر
قلت له هو صخر ده ايه ده استحاله يكون بني
ادم
قال لي وهو بيقوم
طب تعالى معايا
على فين
هتصلح اللي صخر عمله
خرجنا من الباور وبعد كم خطوه لقيته فجاه
بيقول لي
اول مره اتاكد ان احساس الضياع ممكن يكون
حافز قوي للنجاح
قلت له ما فهمتش قصدك ايه
صخر الدنيا قفلت في وشه
استلف من كل اللي يعرفهم ما بقاش بيشتغل
وعملوا الوحيد كان ان حياته تتغير تماما
ويصحى يلاقي نفسه واحد تاني
واحد تاني غير صخر اللي يعرفه طب وهو قدر
يوصل لي ازاي
العالم مليان نظريات ودي نظريه منهم بس
احنا ما بنصدقهاش
تلاقي سمعها وصدقها وحاسس انها امل الوحيد
علشان يقدر يعيش ويهرب من كل ده
انا بس عايز اعرف هو بيدخل عالمنا ازاي
ما اعرفش الموضوع مش بالبساطه دي انا لسه
قايل لك ان احنا اصلا محدش فينا بيصدق
الكلام ده طيب اوصل ازاي للي بيصدق في
الكلام ده
برضو ما اعرفش
وفجاه قدام بيت من البيوت المتهالكه
بصيت للبيت وسالته قلت له احنا احنا جايين
لمين
دي رولا اللي المفروض انك كسرتها كصخر
عايزك تصالحها وتطيب خاطرها بكلمتين
صلاح هو طيب خاطر انا مالي بالقصه دي انا
عايز ارجع لحياتي
ساعد الناس علشان ربنا يساعدك
خبط على الباب وبعدها بثواني فتحت بنت
صغيره وبصت لنا
ابتسم خلدون في وشها وهو بيقول لها ازيك
يا حلوه
ازيك يا عم خلدون
اول ما بصيت لي وشها اتغير خالص
وراحت قايلالي
انت ايه اللي جابك هنا
عيب يا ليلى الراجل جاي معايا
يرضيك اللي عمله في اختي يا عم خلدون
لا ما يرضينيش وهو جاي علشان يصالحها
ده لو بصت في وشه اصلا
طيب دخلينا بس واحنا هنتفاهم معها
اتفضل يا عم خلدون
ما كنتش فاهم انا ايه الطفله الغريبه دي
دي ولا عندها خمسين سنه
دخلنا جوه وهي لسه برضو بتبص لي بنظراتها
الغريبه
البيت عباره عن اوضه وصاله صاله فاضيه وما
فيهاش غير كنبه على اليمين
فدخلنا قعدنا عليها
اما خلدون في ايام ودخل الاوضه بتاعت رولا
دي تقريبا واتكلم معها شويه كده شويه كلام
كده ما سمعتوش
وشويه ولقيته بينده علي
صالح رولا
قربته من باب الاوضه
ودخلت كده وانا باصص في الارض وبعدين
وبعدين بصيت لها ووقفت مكاني مش مصدق لما
شفتها سلاف
انت جيت هنا ازاي
بصوا لي الاتنين باستغراب لكنها قالت لي
ايه ده كمان يا عم خلدون
معلش يا بنتي هو هتلاقيه بس سرحان في حاجه
فوته لما خلدون خبطني في دراعي وبص لي بصه
معنا ان انا اخلي بالي من كلامي
فابتسمت وانا بقول لها
سلاف دي
سلاف دي واحده شفتها في التلفزيون
النهارده شبهك قوي
بصيت لبستغراب اكتر وقالت لي
تلفزيون اقفل
اه اصلا لا ده اختراع كده شفته في المدينه
بس كويس انه مش عندنا كان زماننا مموتين
بعض
ده على اساس انك ما كنتش هتموتني من غير
البتاع اللي بتقول عليه ده
انا اسف حقك عليا ما كنتش اقصد
عارف يا صخر لو شفتك في البر او فكرت
تتعرض لي تاني انا هعمل فيك ايه
خلاص بقى يا رولا ما يبقاش قلبك اسود قلت
لك انا اسف
يعني ايه اسف وبعدين انت مين علشان تطلب
مني طلب زي ده
ما كنتش فاهم قصدها ايه
خفت اغلط في الكلام فبصيت لخلدون علشان
يلحقني
وقتها لقيتها بتكمل كلامها وبتقول لي
بتبص له ليه
هو انت كنت فاكر انه هيوافق على حاجه زي
دي
سالها خلدون هو طلب منك ايه بس يا بنتي
البيكنج جاي وعايز قال ايه يتجوزني ما
عادش غير الفاشل الصايع ده كمان
ردت عليها بتلقايه وطلع فعلا عندك حق هو
صايع فعلا هو صايع صايع وفاشل
هو انت اتبريت من نفسك ولا ايه
لا انا قصدي قصدي علي انا انا صايع وفاشل
فعلا
كان باين عليها انها مستغرباني ومستغربه
طريقه كلامي
وعشان كده قالت لي
طيب انت مش كنت جاي علشان تتاسف واديك
اتاسفت اتفضل بقى علشان عايز انام
حاضر
عن اذنكم
سيبتهم وخرجت بره
ومع خروجي لقيت ليلى اختها دي بتبص لي وهي
فرحانه قوي وشمتانه فيا
فطلعت بره البيت خالص واستنيت خلدون اللي
خرج بعديا بدقايق
واول ما خرج جريت عليه قلت له مستحيل
اخلدوني مستحيل دي هي سلاف
سلاف مين
سلاف دي تبقى مراتي في العالم بتاعنا
طيب تعال نروح البيت عندي ونتكلم براحتنا
وصلنا بيت خلدون كان بيت بسيط برضو لكنه
احسن شويه من بيت سلاف قصدي رولا
قعدت على كرسي وهو قعد قدامي وبعدها قلت
له انا مش فاهم ايه اللي بيحصل ليه كل
اللي بقابلهم شبهي او شبه شخصيات في حياتي
ده طبيعي يا ابني طبيعي
كانوا بيقولوا ان العلمين انعكاس لبعض
فطبيعي ان في انعكاس للشخصيات اللي حواليك
برضو
تمام طب لو كلامك صح فده معناه ان كل اللي
انا اعرفهم هقابلهم هنا مش كده
اه مش عارف بس اعتقد انه مش ضروري بدليل
انك ما تعرفش فارس ورغم كده قابلته يعني
ممكن تقابل ناس تانيه ما تعرفهاش
اه بس ده ما يمنعش اني هقابل كل اللي
اعرفهم برضو
الله اعلم
انا هقوم امشي يا عم خلدون هقوم امشي انا
مش مستحمل
سبت خلدون وخرجت كنت ماشي في الشارع مش
عارف اروح على فين
مش عايز ارجع الكوخ اللي عند فارس وفي نفس
الوقت ما فيش مكان تاني ممكن اروح له
كنت بفكر ازاي اقدر اوصل للبوابه اللي دخل
منها صخر العالم بتاعنا
وفي وسط تفكير سمعت فجاه صوت
بصيتي يمين وشمال لكن ما كانش في حد
حسيت برعشه في جسمي وكملت مشي
وبعد شويه الصوت رجع تاني
وقفت وانا ببص حواليا وبقول في السري وهو
في عفاريت هنا كمان
جريت جريت بس ساعتها سمعت صوت ضحكه عاليه
قوي
[ضحك]
لفيت وشي علشان الاقي فارس واقف ورايا
وبيضحك عليا وهو بيشاور بايده
وبيقول لي خوفتك خ
وفتك بصيت له بغضب وقربت منه وانا مقرر ان
انا خلاص هضربه
لكن اول ما وصلت له وشفت ضحكته ولقيتني
فجاه ابتسمت
قلت له اه انا فعلا خفت مش هنكر بس انت
بتعمل ايه دلوقتي
جيت اشوفك اصلك اتاخرت قوي وافتكرتك تهت
لا انا كنت بتمشي شويه
يلا بينا علشان نرجع
[موسيقى]
مشينا واحنا ماشيين لقيته ماسك ايدي وقال
لي
عارف
صخر عمره ما وافق ينامش جنبه ابدا
كان دايما بيخليني امشي بعيد عنه كانه
مكسوف مني
ضغطت على ايده وانا بقول له والله انت
اللي المفروض تتكسف منه
انا ما ليش غيره وهو كمان ما لوش غيري
بس ما اعرفش ليه بيعمل معايا كده
ربنا يهديها يا فارس ربنا يهديه ويرجعه من
مكان ما راح
وصلنا لاوضه لصخر الرماني فيها قبل ما
يهرب
وبعدها دخلنا ونمنا
الصبح وقفت وسط الارض اللي حوالين الاوضه
كنت لسه بفكر في طريقه الرجوع
وبعد شويه خرج فارس وقال لي
صباح الخير
صباح النور يا فارس
وقف جنبي وساعتها قلت له هو انتم بتفضلوا
قاعدين كده طول اليوم ما بتعملوش حاجه
لا ازاي بنعمل
بنعملوا ايه بناكل وننام بس
ايوه صخر مش بيعمل حاجه غير انه بيسرق
بالليل زي ما قلت لك قبل كده وانا مش بعرف
اعمل اي حاجه
اه
طيب تعال معي
هنروح فين تعال بس وبعدين هتفهم
خطف فارس وروحنا لخلدون
كان واقف في وسط الارض بتاعته
خدته على جنب بعيد عن المزارعين وبدات
اتكلم معه
عم خلدون انا محتاج منك خدمه
خدمه ايه
انا عايز ازرع الارض اللي صخر كان قاعد
فيها هو وفارس
ايوه بس انت لك في الزراعه انت مش بتقول
انك كنت رجل اعمال باين في العالم بتاعك
ايوه بس انا موجود هنا دلوقتي مش في
العالم بتاعي
واضح كده اني مطول البيله حس ولا خبر من
وقت ما سابني هنا
والله اعلم اذا كنت هعرف ارجع كمان ولا لا
وانا مش هعيش من السرقه زي ما صخره كان
عايش انا مش صخر يا عم خلدون
ابتسم عم خلدون وقال لي
تمام
انا معك في كل اللي هتحتاجه
شكرا يا عم خلدون وانا اوعدك اني هسدد لك
كل فلوسك اول ما الارض تنتج محصول
انا متاكد انك هتعمل كده
بس بعدها الفارس وبعدين سالني والواد ده
هيكون معك
ما تقلقش يا عم خلدون فارس غير صخر خالص
اللي تشوفه يا ابني ربنا معكم
عم خلدون ساعدني فعلا كتير وداني كل اللي
انا محتاجه علشان زراعه الارض
وكمان اداني بعض النصائح لانه عارف ان
خبرتي معدومه تقريبا
وخلى بعض المزارعين اللي عنده يساعدوني
ومرت الايام لحد ما عدى شهر
كنت واقف في وسط الارض لما لمحت بنت جايه
من بعيد
وقفت وانا ببص لها
واول ما قربت لقيتها سلاف
استغربت وانا بسال نفسي ايه اللي جابها
هنا دي
قربت مني وهي مبتسمه وبعدين قالت لي
ازيك
الحمد لله
ازيك انت يا رولا
انا كويسه الحمد لله
خير هو في حاجه
لا ما فيش
انا
انا
انت ايه
هو انا ممكن اشوف دراعك الشمال
نعم ده ليه يعني
معلش انا عارفه انك ممكن تقول عليا مجنونه
بس ممكن توريني دراعك
بصيت لها باستغراب وبعدين قلعت التيشرت
اللي انا لابسه وانا بقول لها اقعدي دراعي
الشمال ايه الحكايه بقى
بصت على دراعي لثواني وبعدين قالت لي
كده صح انت مش صخر
هي ايه الحكايه
يوم ما كنت عندي علشان تصالحني حسيت من
كلامك ان في واحد تاني غير صخر واقف قدامي
كلامك وطريقتك صخر عمره ما يتاسف لو
الدنيا اتقلبت
لكن انت اتاسفت بسرعه وكمان زعلت اول ما
زعقتلك
مع اني بزعق لصخر بقالي سنين ولا كان
بيفرق معاه
ساعتها شكيت وزاد شكي لما ليلى قالت ان
انت طلبت من عم خلدون يساعدك علشان تزرع
الارض وبعدين سمعت حكايه انك واحد غريب
شبيه صخر وجيت من العالم تاني
وعرفت لصخر عمله فيك
كنت هتجنن
ورغم ان انا كنت شاكه انك صخر بس بس حكايه
شبيهه دي ما دخلتش دماغي
فاستنيت لحد ما رجلي تخف علشان اجي واتاكد
بنفسي
صخر كان عنده رسمه مقرفه كده بيتباها بيها
على كتفه الشمال ودي مش موجوده على كتفك
وده معناه انك فعلا مش هو
بس ازاي
زي ما سمعت اللي الناس بتقولوا بالظبط
صخر خطفني وجابني هنا مكانه
وراح هو عاش مكاني وسرق حياتي
انا هتجنن مش قادر اصدق
ضحكت على منظرها وسالتها يا سلام وهو
الموضوع فارق معك قوي كده
فرق يعني اذا كنت صخر او مراد
عارف
صخر طول عمره انسان اناني وما بيحبش غير
نفسه وكمان كسلان وبيحب الفلوس تجيله على
الجاهز
وعشان كده كان بيسرق وطبعا محدش كان بيحبه
بسبب تصرفاته دي
لكن انت من ساعه ما جيت
واهل الريف بداوا يحسوا بالتغيير اللي حصل
وبقوا يتكلموا عنك كويس
انت غيرت نظرتهم في صخر وغيرت نظرتي انا
كمان فيه
بس انا انا مش صخر زي ما انت لسه قايله
ما انا جيت النهارده علشان اعرف منك
انت ليه عملت كده مع انها مش حياتك
وكل اللي بتحاول تبينه ده ممكن في لحظه
صخر يرجع ويسرقه منك تاني
علشان بحبك يا رولا
بصيت لي باستغراب وقالت لي
صخر
انت صخر
هو الوحيد اللي كان بيقول لي بحبك
بالطريقه دي
ايوه انا صخر
بس صخر تاني غير اللي انت كنت تعرفيه
ازاي عملت كده ازاي
لقيت الناس مبهوره بفكره العالم الموازي
وكله بيحاول يوصل له
وكانه الجنه المفقوده في عالمنا
فقلت اخترع الحكايه دي يمكن اقدر اغير
حياتي
وليه كل ده
ليه
غريبه انك تسالي السؤال ده
ما انت لسه قايلاها من شويه
انا فجاه فوقت لقيت نفسي شخص ضايع بعمل كل
حاجه غلط في حياتي كل الناس بتكرهني
وبتتجنبني محدش بيحب يشوفني
كان نفسي اتغير
كان نفسي اتغير بس لقيت انه صعب
صعب ان الناس تديكي فرصه تانيه علشان
تكوني بني ادمه
كان لازم ارجع لهم انسان جديد
وينسوا صخر بكل ماضيه القذر وذكرياتهم
معاه
وبعد ما شلت كل العلامات اللي ممكن حد
يعرفني بيها حتى الوشم اللي حلفت اني عمري
ما هشيله
شيلته
وبعدها رحت لخلدون وحكيت له الحكايه
حكيت له عن العالم اللي كنت بشوفه كل يوم
في احلامي
لدرجه اني صدقت وبطلت اعمل اي حاجه في
حياتي بسببه
سبت نفسي للاحلام ونسيت الواقع
شفت نفسي غالي ومعي فلوس كثيره جدا
وشفتك معايا
مراتي وحبيبتي وعايشين اجمل قصه حب
الحلم فضل يكبر ويكبر جوايا لحد ما بقى
العالم الحقيقي بتاعي
انا اتحبست هناك وبقيت رافض للعالم اللي
انا عايش فيه
فتعال على الشغل وشايف نفسي اغنى من الناس
دي كلها
وانت
كنت شايفك بقيتي خلاص مراتي
مش محتاجه ابذل مجهود ولا اتعب واشتغل
علشان اوصل لك
اكتفيت بيكي في احلامي
واكتفيت بالحلم ده لسنين
استسهلته لحد ما ضيعني
وفجاه فوقت لقيت عمري اتسرق مني
وساعتها بس قررت اني اهدم العالم اللي عشت
فيه لسنين
وارجع للعالم بتاعي وابني من جديد
كنت شايف نظرات الاعجاب في عينيها طول ما
انا بتكلم
وبعد ما خلصت لقيتها فجاه حضنتني وقالت
دلوقتي بس هبقى مطمنه على نفسي وانا معك
وانا اوعدك
اوعدك اني مش هحلم تاني

अर्थका लागि कुनै पनि रेखांकित शब्दमा ट्याप गर्नुहोस्।

तपाईंका आजका निःशुल्क सीमाहरू

पढाइ निःशुल्क छ। सुरु गर्न कुनै शब्दमा ट्याप गर्नुहोस्: हामी तपाईंको प्रगति र शब्दहरू यो उपकरणमा बचत गर्नेछौं।

यो पाठको बारेमा

सिक्नेहरूका लागि अरबी मा एउटा पाठ। यो सुरुवातकर्ता स्तरमा लेखिएको हो, त्यसैले पहिलो शब्दहरू र सरल वाक्यहरू। यसलाई पढ्नुहोस्, अडियो उपलब्ध भएको ठाउँमा सुन्नुहोस्, नचिनेका शब्दहरूमा ट्याप गर्नुहोस् र क्विज पूरा गर्नुहोस्।

बारम्बार सोधिने प्रश्नहरू

यो पाठ कुन स्तरको हो?
यो सुरुवातकर्ता को पाठ हो: पहिलो शब्दहरू र सरल वाक्यहरू।
के यो पाठ निःशुल्क हो?
हो। तपाईं सम्पूर्ण पाठ निःशुल्क पढ्न सक्नुहुन्छ। निःशुल्क खाताहरूमा शब्द खोज, क्विज र AI उपकरणहरूमा दैनिक सीमा हुन्छ; Premium ले तिनीहरू हटाउँछ।
मैले नचिनेका शब्दहरू कसरी बुझ्ने?
कुनै पनि शब्द ट्याप गरेर अर्थ हेर्नुहोस्, आफ्नो शब्द सूचीमा सुरक्षित गर्नुहोस्, र पछि स्पेस्ड रिपिटिसनले दोहोर्‍याउनुहोस्।

सुरुवातकर्ता का लागि अर्को

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخا… (अरबी सुरुवातकर्ता) | Heylangs